بعد إسدال الستار على الجدل القضائي الذي رافق ملفه خلال الفترة الماضية، عاد رئيس جماعة واحة سيدي إبراهيم، محمد الشقيق، إلى واجهة الاهتمام المحلي، في سياق يتسم بإعادة ترتيب الأولويات داخل الجماعة والتركيز على الأوراش التنموية المفتوحة.
فقد طوت محكمة الاستئناف هذا الملف بحكم قضى بسقوط الدعوى العمومية، وهو ما أنهى مرحلة من الترقب الإعلامي والسياسي التي رافقت القضية، وفتح الباب أمام إعادة توجيه النقاش نحو حصيلة التدبير المحلي وآفاق التنمية داخل الجماعة.
وخلال فترة ترؤسه للجماعة، شهدت واحة سيدي إبراهيم تحولات وُصفت بالملموسة من طرف عدد من المتابعين والساكنة، حيث تم إطلاق مجموعة من المشاريع التنموية التي شملت تحسين البنية التحتية وتعزيز الخدمات الأساسية، ما ساهم في إضفاء دينامية جديدة على مستوى تدبير الشأن المحلي.
وفي هذا السياق، يرى عدد من المهتمين بالشأن المحلي أن طي هذا الملف من شأنه أن يخفف من الضغوط المرتبطة بالجدل القضائي، ويوفر ظروفاً أكثر ملاءمة لمواصلة تنفيذ البرامج التنموية المبرمجة، خاصة تلك التي تستجيب لتطلعات الساكنة في تحسين جودة الخدمات وتعزيز البنيات التحتية.
وتتطلع ساكنة الجماعة إلى استمرار هذا المسار التنموي، من خلال استكمال المشاريع القائمة وإطلاق أوراش جديدة، بما يضمن ترسيخ مكتسبات السنوات الأخيرة وتعزيز موقع الجماعة ضمن الدينامية التنموية المحلية والإقليمية.

التعليقات مغلقة.