أكد نادي اتحاد الفتح الرياضي مكانته كأحد أبرز الأندية الوطنية في مجال التكوين، بعدما نجح في حصد ثلاثة ألقاب وطنية ضمن مسابقات الفئات السنية، في إنجاز جديد يعكس العمل القاعدي المتواصل الذي ينهجه النادي خلال السنوات الأخيرة.
وتمكن فريقا أقل من 16 سنة وأقل من 17 سنة ذكور من التتويج بلقبي البطولة الوطنية، في مؤشر واضح على نجاح المشروع الرياضي الذي يعتمده النادي، والقائم على الاستثمار في الفئات الصغرى وصقل المواهب الشابة وفق رؤية تقنية متكاملة.
وفي كرة القدم النسوية، حقق فريق أقل من 19 سنة إناث إنجازا تاريخيا بتتويجه لأول مرة بلقب البطولة الوطنية، في خطوة تؤكد الاهتمام المتزايد الذي يوليه الفتح الرياضي لتطوير كرة القدم النسوية، والعمل على تكوين لاعبات قادرات على تعزيز صفوف الفريق الأول مستقبلا.
ويأتي هذا التتويج الثلاثي ثمرة لسنوات من العمل التقني والإداري داخل النادي، من خلال توفير ظروف ملائمة للتكوين، والاعتماد على برامج تأطير حديثة تهدف إلى إعداد جيل جديد من اللاعبين واللاعبات القادرين على المنافسة في أعلى المستويات.
ويواصل الفتح الرياضي، عبر هذه النتائج الإيجابية، ترسيخ حضوره القوي في الساحة الرياضية الوطنية، بفضل فلسفة تعتمد على الاستثمار في العنصر البشري وضمان الاستمرارية، ما جعله نموذجا ناجحا في مجال تكوين المواهب وتطوير كرة القدم بمختلف فئاتها.

التعليقات مغلقة.