أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

إليزي بون تتطلع إلى تعزيز قيمة امتحان البكالوريا عبر إجراءات جديدة للرقابة المستمرة والأحكام الخاصة باللجان

جريدة أصوات-الرباط

أصوات-الرباط

شهد التعليم الثانوي العام فترة قصيرة من الاستقرار بعد التعديلات التي أجريت كل عام منذ إطلاق إصلاح التعليم الثانوي والبكالوريا عام 2019 على يد الوزير السابق جان-ميشيل بلانكيه. وفي 27 أغسطس، أكدت وزيرة التربية الوطنية إليزابيث بون خلال مؤتمرها الصحفي للعام الدراسي، أنها طلبت من مديري المدارس إعداد “خطة تقييم محلية”، تتضمن تحديد كيف تُحتسب النقاط في الجزء الخاص بالامتحان المراقب بشكل مستمر، بالإضافة إلى تقييمات منصة Parcoursup. الهدف هو ضمان أن يتلقى جميع الطلاب نفس القوانين والفرص داخل المؤسسة التعليمية.

وتسعى الحكومة من خلال هذه الخطوة إلى إعادة الأهمية إلى هذا الامتحان، الذي أدى اعتماد الرقابة المستمرة فيه إلى زيادة معدل النجاح (حقق 96.4% من الطلاب الناجحين في البكالوريا العامة في عام 2025، مقابل 91.1% في 2019). ومن خلال اعتماد نتائج “تقييمية” فقط غير محسوبة ضمن درجات البكالوريا أو Parcoursup، تأمل الوزارة أيضاً في تقليل ضغط التلاميذ في المرحلة الثانوية.

واستنكر نقابيون من المعلمين ومديرو المؤسسات التربوية سرعة الإعلان عن هذه الإجراءات، إذ جاءت قبل يومين من بداية العمل الرسمي للأساتذة، حيث كانت منشورتي الوزارة الصيفية تتحدث عن “مشروع تقييم” على مستوى كل مؤسسة فردية، لكن النقابات أعربت عن أسفها لغياب عملية التشاور حول هذا الموضوع.

التعليقات مغلقة.