أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الأغلبية بمجلس المستشارين تشيد بالتحول النوعي للرياضة الوطنية وتدعو إلى مناظرة وطنية ثانية

جريدة أصوات

أجمعت فرق الأغلبية بمجلس المستشارين، خلال الجلسة الشهرية المخصصة لمساءلة رئيس الحكومة حول السياسة العمومية في مجال الرياضة، على أن القطاع الرياضي بالمغرب يشهد تحولًا نوعيًا غير مسبوق، يعكس نجاعة الرؤية الملكية التي تم وضع معالمها منذ مناظرة الصخيرات سنة 2008.

وأكدت مداخلات فرق التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والاستقلالي للوحدة والتعادلية، أن توالي الإنجازات القارية والدولية التي حققتها الرياضة الوطنية، خاصة خلال السنوات الأخيرة، يفرض تسريع وتيرة الإصلاح وتعزيز المكتسبات المحققة. وفي هذا السياق، دعت فرق الأغلبية إلى عقد مناظرة وطنية ثانية للرياضة، تروم تقييم الحصيلة المنجزة وتجديد الاستراتيجية الوطنية، بما يستجيب للاستحقاقات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها تنظيم كأس العالم 2030.

واعتبرت الأغلبية أن السياسة الرياضية الوطنية قطعت أشواطًا مهمة في عدد من المجالات، من بينها تطوير البنيات التحتية الرياضية، وتحسين الحكامة، وتأهيل الموارد البشرية، وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية، إلى جانب تعزيز الدبلوماسية الرياضية للمملكة. وشددت على ضرورة تثمين هذه المكتسبات وتعميمها على مختلف الرياضات، وعدم حصرها في تخصصات بعينها.

كما دعت المداخلات إلى تقوية البحث العلمي المرتبط بالمجال الرياضي، وضمان الحماية الاجتماعية للرياضيين، وترسيخ مبدأ العدالة المجالية في الولوج إلى المرافق والبنيات الرياضية. وأكدت فرق الأغلبية أن الرهان الرياضي لم يعد مقتصرًا على تحقيق الألقاب والتتويجات، بل أصبح يشكل رافعة حقيقية للتنمية الشاملة، وعنصرًا فاعلًا في تعزيز الوحدة الوطنية وتقوية الإشعاع الدولي للمملكة.

وفي السياق ذاته، أبرزت فرق الأغلبية أن التجربة المغربية، خاصة في مجال كرة القدم، أضحت نموذجًا ناجحًا في الحكامة والاحترافية والاستثمار في التكوين، وهو ما مكن المغرب من نيل ثقة المنتظم الدولي لتنظيم تظاهرات رياضية كبرى، ورسخ صورته كقوة رياضية صاعدة على المستويين القاري والدولي.

ودعت المداخلات البرلمانية إلى مواصلة دعم رياضة القرب، والرياضة المدرسية والجامعية، وتجويد الترسانة القانونية المؤطرة للقطاع، وتنويع مصادر التمويل، مع إيلاء اهتمام خاص بباقي الرياضات وضمان الكرامة الاجتماعية للرياضيين. كما شددت على أن بناء نموذج رياضي وطني متكامل يشكل دعامة أساسية لمسار الدولة الصاعدة، ويساهم في ترسيخ صورة إيجابية عن المغرب على الصعيد الدولي.

التعليقات مغلقة.