شهد مركز المصاحبة وإعادة الإدماج الاجتماعي بالجديدة مبادرة نوعية تهدف إلى تمكين المستفيدين من مشاريع مدرة للدخل، بما يعزز فرص اندماجهم الاقتصادي والاجتماعي ويكرس مقاربة إنسانية قائمة على الدعم والمواكبة، وفق ما أكدته مصادر محلية مسؤولة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد استفاد من هذه العملية 10 مستفيدين، من بينهم 9 ذكور وأنثى واحدة، حيث تم إلى حدود اليوم تمويل 10 مشاريع مدرة للدخل بتكلفة إمالية بلغت 354,092.61 درهماً، في خطوة عملية تهدف إلى توفير مورد رزق قار وتحقيق الاستقلالية المالية للمستفيدين.
وقد تم توزيع المشاريع حسب القطاعات على الشكل التالي: قطاع الحرف بنسبة 40 في المائة، قطاع الفلاحة بنسبة 30 في المائة، قطاع الخدمات بنسبة 20 في المائة، وقطاع المطعمة/الأطعمة بنسبة 10 في المائة، وهو ما يعكس تنوعاً في طبيعة المشاريع بما يستجيب لمؤهلات المستفيدين وحاجيات السوق المحلية، خاصة في مجالات الحرف والفلاحة التي تشكل رافعة أساسية للتشغيل الذاتي بالإقليم.
وأشرف على هذه العملية السيد المنسق العام لمركز المصاحبة وإعادة الإدماج، إلى جانب الكاتب العام للعمالة، ومدراء المؤسسات السجنية، ورئيس المحكمة الابتدائية بالجديدة، فضلاً عن ممثلي الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات “أنابيك”، وممثلي التكوين المهني، في تجسيد واضح لمقاربة تشاركية تجمع مختلف المتدخلين لضمان نجاح هذه المشاريع واستدامتها.
وتندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية تروم تعزيز الإدماج السوسيو-اقتصادي والحد من الهشاشة، ومنح المستفيدين فرصة جديدة لبناء مسار مهني كريم قائم على الإنتاج والعطاء، بما يخدم التنمية المحلية ويعزز الاستقرار الاجتماعي بإقليم الجديدة بصفة خاصة، ويعكس التزام السلطات المحلية والمؤسسات الشريكة بدعم الفئات الهشة وتمكينها من الاندماج في النسيج الاقتصادي المحلي.

التعليقات مغلقة.