قتل ثلاثة جنود جزائريين، يوم الخميس 12 مارس 2026، في اشتباكات مسلحة مع عناصر إرهابية في ولاية تبسة شمال شرق البلاد، وذلك خلال عمليتين منفصلتين لمكافحة الإرهاب نفذتهما وحدات من الجيش الجزائري.
ونقلت وكالة الأنباء “رويترز” عن مصادر أمنية أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل سبعة مسلحين، إلى جانب استشهاد الجنود الثلاثة، أثناء قيام القوات بعمليات نوعية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية بأن مصالح الجيش تمكنت ليلة أمس، في عملية مشتركة بإقليم القطاع العسكري تبسة (الناحية العسكرية الخامسة)، من القضاء على أربعة إرهابيين عبر نصب كمين محكم، واسترجعت أربع مسدسات رشاشة من نوع “كلاشنيكوف” وكمية معتبرة من الذخيرة وأغراض أخرى.
من جانبه، قدم الرئيس الجزائري السيد عبد المجيد تبون، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، تعازيه ومواساته الخالصة إلى عائلات الجنود الثلاثة الذين استشهدوا أثناء أداء واجبهم الوطني في مكافحة الإرهاب بالناحية العسكرية الخامسة.
وتأتي هذه العمليات في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها الجيش الجزائري لملاحقة الجماعات الإرهابية النشطة في المناطق الحدودية والجبلية الوعرة، خاصة على مقربة من الحدود مع تونس وليبيا، حيث تشهد المنطقة تحركات مشبوهة لعناصر إرهابية.

التعليقات مغلقة.