يدخل فريق الجيش الملكي نهائي دوري أبطال إفريقيا بثقة كبيرة وطموح واضح لحصد اللقب القاري الثاني في تاريخه، عندما يواجه فريق ماميلودي صنداونز بمدينة بريتوريا، في مواجهة مرتقبة ينتظر أن تشهد صراعا تكتيكيا قويا بين المدربين البرتغاليين ألكسندر سانتوس وميغيل كاردوزو.
وأكد المدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس، خلال الندوة الصحافية التي سبقت المباراة، أن بلوغ النهائي لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة عمل متواصل قدمه الفريق العسكري طيلة مشواره في المسابقة، مشددا على أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم قبل هذا الموعد القاري الحاسم.
وفي المقابل، دعا مدرب صنداونز ميغيل كاردوزو لاعبيه إلى إظهار قوة الشخصية واستعادة التوازن الذهني والتقني، خاصة بعد الانتكاسة الأخيرة التي تعرض لها الفريق في الدوري الجنوب إفريقي، معتبرا أن النهائي يمثل فرصة حقيقية لإنقاذ الموسم والتتويج بلقب قاري جديد.
ومن جهة أخرى، شدد سانتوس على أن الضغط يرافق دائما المباريات النهائية، غير أن مجموعته مطالبة بتحويله إلى دافع إيجابي يمنح اللاعبين مزيدا من التركيز والثقة، مؤكدا أن الفريق يحترم خصمه الجنوب إفريقي كثيرا دون أن يشعر بأي خوف قبل خوض المواجهة.
ويطمح الجيش الملكي إلى استعادة أمجاده الإفريقية والتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا للمرة الثانية بعد إنجازه التاريخي سنة 1985، بينما يسعى ماميلودي صنداونز إلى إضافة لقب ثان إلى خزائنه بعد تتويجه الأول سنة 2016، في نهائي يعد بالكثير من الإثارة والندية

التعليقات مغلقة.