أضحى انتشار الدراجات النارية بساحة الأمير مولاي عبد الله، المعروفة لدى عموم البيضاويين باسم «لبرانس»، يثير الانتباه، في ظل مطالب بتكثيف المراقبة الأمنية وتنظيم حركة السير داخل هذا الفضاء العريق الذي يعرف توافداً ملحوظاً للمواطنين والزوار.
ويقتضي الوضع، بحسب المعطيات المتداولة، تعزيز تدخلات الفرقة الحضرية التابعة للمنطقة الأمنية أنفا، من خلال تنظيم حملات أمنية تستهدف السلوكات المتهورة لبعض سائقي الدراجات النارية، والتصدي للمخالفات المحتملة لمقتضيات مدونة السير، بما يضمن سلامة مستعملي الساحة ويحافظ على النظام العام.
كما تبرز الحاجة إلى تنظيم فضاء ركن الدراجات النارية، والعمل على إخلاء الساحة من الوقوف العشوائي الذي قد يؤثر على انسيابية حركة الراجلين ويحد من جاذبية هذا الفضاء السياحي.
وتبقى الدعوة إلى تكثيف المراقبة وتنظيم استعمال الساحة مرتبطة بضرورة توفير بيئة آمنة للزوار والمواطنين، والحفاظ على الطابع الحضري والجمالي لساحة «لبرانس»، باعتبارها من الفضاءات المعروفة في قلب العاصمة الاقتصادية للمملكة.

التعليقات مغلقة.