أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الاثنين، عن سيطرة قواتها على بلدة بيستشانويه في مقاطعة دنيبروبتروفسك الأوكرانية، وذلك ضمن التطورات المتلاحقة للعملية العسكرية الروسية المستمرة منذ أشهر.
وفقًا لبيان رسمي صادر عن الوزارة الروسية، فقد تم “تحرير” البلدة من خلال عملية عسكرية دقيقة نفذتها وحدات من مجموعة قوات الشرق. وأشار البيان إلى استهداف “نقاط الانتشار المؤقتة للقوات الأوكرانية والمرتزقة الأجانب” خلال العملية.
كشف البيان الروسي عن سلسلة من العمليات العسكرية المكثفة شملت استهداف البنية التحتية اللوجستية: استهدف الطيران العملياتي التكتيكي والطائرات المسيرة الهجومية والوحدات الصاروخية والمدفعية الروسية منشآت بنية تحتية مشاركة في نقل الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا، بالإضافة إلى مستودعات الذخيرة والوقود.
عمليات في مناطق متعددة: أشار البيان إلى أن وحدات قوات “الغرب” واصلت تدمير القوات المعادية المحاصرة على الضفة اليسرى لنهر أوسكول، بينما نفذت قوات مجموعة دنيبر عمليات في مناطق رازوموفكا ونوفواندرييفكا في مقاطعة زابوريجيا، وأوترادوكامينكا في مقاطعة خيرسون.
زعم البيان الروسي إلحاق خسائر كبيرة بالقوات الأوكرانية، تشمل أكثر من 220 جنديًا أوكرانيًا
6 مركبات قتالية مدرعة من بينها ناقلات جند من طراز سترايكر ومركبات مدرعة من طراز هامف و12 مركبة ومعدات عسكرية متنوعةأنظمة مدفعية ومعدات حرب إلكترونية رادار مضاد للبطاريات أميركي الصنع
يأتي هذا الإعلان في إطار التصعيد العسكري المستمر في المنطقة، حيث تواصل القوات الروسية عملياتها في شرق وجنوب أوكرانيا. وقد سبق أن أعلنت موسكو عن خطط لإنشاء منطقة عازلة على الحدود مع أوكرانيا، في إطار ما تصفه بإجراءات وقائية.
من المتوقع أن تثير هذه التطورات ردود فعل دولية جديدة، خاصة في ظل الاستمرار في تدفق الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا، واستمرار العمليات العسكرية التي تؤدي إلى سقوط ضحايا وتدمير البنية التحتية في المناطق المتأثرة.
يذكر أن هذه المعلومات مستقاة من بيان رسمي لوزارة الدفاع الروسية، ولم يتم التحقق منها بشكل مستقل من مصادر محايدة في وقت نشر هذا التقرير.

التعليقات مغلقة.