في سياق الأزمات الإنسانية المتواصلة التي تعصف بلبنان، قام الملك محمد السادس باتخاذ قرار نبيل يعكس سعة رحمته واهتمامه بالعائلة المالكة، حيث أقدم على لم شمل عائلته وإعادتها إلى الرباط، بعد أن كانت حياتهم مهددة جراء الأوضاع الراهنة في لبنان.
هذا الحدث يأتي في وقت تتزايد فيه حدة النزاع، والذي أسفر عن فقدان العشرات وإصابة المئات، مما يزيد من تداعيات المأساة الإنسانية.


التعليقات مغلقة.