أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

المقبرة المنسية بالحي المحمدي وكر لترويج المخدرات ليلا

أحمد أموزك

عادت المقبرة المعروفة بـ«المقبرة المنسية» بتراب عمالة مقاطعات الحي المحمدي إلى واجهة الاهتمام، بعد تسجيل أنشطة يُشتبه في ارتباطها بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية خلال ساعات الليل، وفق معطيات ميدانية أوردتها جريدة «أصوات».

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد رصد مراسل الجريدة، خلال الساعات المتأخرة من ليلة السبت 29 غشت الجاري، مجموعة من الأشخاص المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وهم يشتبه في انخراطهم في ترويج مواد مخدرة من بينها «البوفا» و«الشيرا»، مستغلين طبيعة المكان المعزولة وافتقاره إلى الإنارة والمراقبة الكافية.

وتفيد المعطيات ذاتها بأن المكان يُستغل، بحسب ما تمت معاينته، في تخزين وترويج بعض المؤثرات العقلية بعيداً عن أعين المارة، وهو ما يثير مخاوف بشأن أمن وسلامة سكان الأحياء المجاورة، فضلاً عن ضرورة حماية حرمة المقبرة باعتبارها فضاءً مخصصاً لدفن الموتى.

وفي هذا السياق، تبرز مطالب بضرورة تعزيز وسائل المراقبة بالموقع، من خلال دراسة إمكانية تثبيت كاميرات للمراقبة وتأمين حراسة خاصة للمقبرة، بما من شأنه الحد من استغلالها في أنشطة غير قانونية وردع المتورطين فيها.

ورغم الحملات الأمنية والمحلية التي يتم تنظيمها بالمنطقة من أجل الحد من هذه الظواهر، تشير المعطيات المتداولة إلى أن بعض مظاهر النشاط غير القانوني تعود إلى الظهور بعد انتهاء هذه التدخلات، الأمر الذي يطرح الحاجة إلى مقاربة أكثر استمرارية تجمع بين المراقبة الأمنية وتأمين المكان وتحسين الإنارة والتهيئة المحيطة به.

وتبقى هذه المعطيات، في انتظار ما قد تسفر عنه التحريات الأمنية، بحاجة إلى التحقق الرسمي من الجهات المختصة، خاصة فيما يتعلق بهوية الأشخاص المشتبه فيهم وطبيعة الأنشطة المنسوبة إليهم.

التعليقات مغلقة.