أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

المنتخب مغربي يواجه مالي في مونديال الناشئين

جريدة أصوات

تستعد العاصمة القطرية الدوحة لاستضافة مواجهة إفريقية نارية، يجمع المنتخب المغربي بنظيره المالي في ثمن نهائي كأس العالم تحت 17 سنة، يوم الثلاثاء المقبل، في لقاء يحمل بين طياته تاريخاً من المنافسات الحادة، حيث يسعى “أسود الأطلس” للانتقام من خسارتهم أمام نفس الخصم قبل عامين في إندونيسيا.

تاريخ المواجهات بين المنتخبين يحمل في طياته لحظات حاسمة، فقد التقى الفريقان في النسخة السابقة من كأس العالم قبل عامين في إندونيسيا، حيث تقدم المنتخب المالي في تلك المنافسة على حساب نظيره المغربي في دور ربع النهائي، تحت قيادة المدرب سعيد شيبا الذي كان يدرب المنتخب المغربي آنذاك.

لكن المشهد اختلف في البطولة الإفريقية، حيث انتصر المنتخب المغربي على مالي في كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة التي أقيمت في الجزائر قبل عامين، قبل أن يخسر المباراة النهائية أمام منتخب السنغال. كما التقى الفريقان مرة أخرى في النهائي الأخير لكأس أمم إفريقيا التي جرت هذا العام في المغرب، حيث حسم “أسود الأطلس” المواجهة لصالحهم بفضل الضربات الترجيحية في المباراة التي احتضنها ملعب البشير بالمحمدية.

جاء تأهل المنتخب المغربي إلى هذا الدور بعد تخطي عقبة الولايات المتحدة الأمريكية يوم الجمعة في دور الـ32 من البطولة، حيث انتهى الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 1-1، ليتحول اللقاء إلى ركلات الترجيح التي انتهت 4-3 لصالح “أسود الأطلس”.

سجل هدف التعادل للمغرب عبدالله وزان في الدقيقة 89، بعدما استقبل تمريرة حمزة بوهادي وتوغل داخل منطقة الجزاء وراوغ الدفاع الأمريكي قبل أن يطلق تسديدة منخفضة سكنت شباك الحارس، بينما كان الأمريكي جود تيري قد افتتح التسجيل في الدقيقة 21. وأظهر حارس المرامي المغربي شعيب بلعروش براعة في التصدي لركلتي الجزاء الترجيحيتين ليقود فريقه للتأهل.

تمثل هذه المواجهة تظاهرة لإنجازات الكرة الإفريقية على مستوى الناشئين، حيث يستعد منتخب مالي لمواجهة المغرب بعدما تأهل بدوره على حساب زامبيا بفوزه بنتيجة 2-1، في إطار المنافسات التي تشهدها بطولة كأس العالم تحت 17 سنة في قطر.

وينضم المغرب إلى قائمة المنتخبات المتأهلة إلى دور الثمن النهائي التي تضم فرنسا والبرتغال ومالي وسويسرا والمكسيك وأيرلندا والبرازيل، فيما تستأنف مباريات دور الـ32 بثماني مواجهات أخرى.

مع تأهل المنتخب المغربي إلى هذا الدور الحاسم، يتطلع الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية تعيد إليه البهجة بعد الأداء المشرف في النسخة الماضية، خاصة وأن المواجهة تحمل طابعاً انتقامياً من الخصم الذي أنهى أحلامه في العالمي السابق.

أما المنتخب المالي فيسعى لمواصلة سلسلة انتصاراته على نظيره المغربي في البطولات العالمية، مستفيداً من الخبرة التي اكتسبها لاعبوه في المواجهات السابقة بين الفريقين.

موعد مثير ينتظر عشاق كرة القدم الإفريقية والعالمية، حيث تلتقي إرادتان، وتتصادم طموحان، في لقاء لن يكون مجرد مباراة في دور الـ16، بل مواجهة للكرامة والاعتزاز القاري بين منتخبين يكتبان تاريخاً جديداً للكرة الإفريقية على أرض قطر.

التعليقات مغلقة.