احتضنت العاصمة الفرنسية باريس، الخميس، اجتماعاً تحضيرياً للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية، خُصص لبحث احتياجات المؤسستين خلال المرحلة المقبلة، في ظل تزايد الأعباء الملقاة على عاتق الجيش، خصوصاً في الجنوب، إلى جانب مواصلته تنفيذ مهام واسعة داخل البلاد.
وتجاوزت المباحثات مسألة توفير التمويل والتجهيزات، لتشمل أيضاً تعزيز القدرات والتدريب والحاجات التشغيلية، في إطار نقاش يرتبط بكيفية تمكين الجيش والقوى الأمنية من الاضطلاع بمسؤولياتهما بشكل أكثر فاعلية.
ويأتي ذلك في وقت يتحمل فيه الجيش اللبناني، منذ سنوات، أدواراً أمنية داخلية إلى جانب مسؤولياته الدفاعية والحدودية، وهو ما يطرح الحاجة إلى تخفيف تداخل المهمات الموكلة إليه.
كما شكلت احتياجات قوى الأمن الداخلي محوراً أساسياً في النقاش، باعتبار أن تعزيز جاهزيتها وتوسيع قدرتها على تولي مهام الأمن اليومي من شأنه تخفيف الأعباء الداخلية عن الجيش، بما يسمح له بتوجيه جزء أكبر من قدراته وموارده نحو حماية الحدود والمهام الدفاعية.

التعليقات مغلقة.