سجل عداؤو وعداءات الأمن الوطني المغربي حضوراً قوياً في منافسات بطولة الشرطة العربية للعدو الريفي، التي احتضنتها العاصمة العراقية بغداد خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 16 شتنبر الجاري، بمشاركة وفود رياضية تمثل مختلف الأجهزة الأمنية العربية.
وقد تمكن الأبطال المغاربة من اعتلاء منصات التتويج بعد تحقيق نتائج متميزة، أبرزها إحراز المركزين الأول والثاني في سباق الفردي إناث، والمركز الثاني في سباق الفردي ذكور، إضافة إلى تتويج الفريق النسوي بالمركز الأول في ترتيب الفرق.
وبهذه المناسبة، نظمت المديرية العامة للأمن الوطني حفلاً تكريمياً على شرف العداءات والعدائين المتوجين، اعترافاً بما حققوه من إنجازات وتشجيعاً لهم على مواصلة مسار التألق الرياضي، خصوصاً في تخصص العدو الريفي الذي أضحى من نقاط قوة الرياضة الشرطية المغربية.
لا يقتصر هذا التتويج على بعده الرياضي فحسب، بل يحمل في طياته دلالات رمزية ومؤسسية مهمة. فمن جهة، يبرز المستوى العالي الذي وصل إليه رياضيو الأمن الوطني على الصعيد العربي، ومن جهة ثانية يعكس السياسة التي تنتهجها المؤسسة الأمنية المغربية في جعل الرياضة رافعة أساسية لتعزيز روح الانضباط والتنافسية داخل صفوفها.
كما أن حضور الأمن الوطني على منصات التتويج في محفل عربي، يسهم في تعزيز صورة المغرب كبلد رائد في دعم الرياضة الشرطية، ويكرس دوره الفاعل في الاتحاد العربي للشرطة. ويشكل هذا التفوق الرياضي امتداداً لنهج شمولي تعتبر فيه المديرية العامة للأمن الوطني أن الرياضة جزء لا يتجزأ من منظومتها المؤسساتية، إلى جانب مهامها الأمنية.
التعليقات مغلقة.