تتواصل حالة القلق والاستياء في صفوف عشرات المواطنين بمدينة بوذنيب، بسبب التأخر المستمر في تسليم القطع الأرضية التابعة لمؤسسة العمران، والتي شرع عدد من المقتنين في إجراءات اقتنائها منذ سنة 2022، دون أن يتم، إلى حدود الساعة، الإعلان عن موعد رسمي وواضح لتسليمها.
ويؤكد عدد من المتضررين أن المشروع كان يمثل بالنسبة إليهم فرصة لتحقيق حلم الاستقرار وبناء مساكن خاصة، بعد سنوات من الادخار وتحمل أعباء مالية كبيرة لتوفير مبالغ الاقتناء. غير أن طول مدة الانتظار وغياب توضيحات دقيقة بشأن تاريخ التسليم حوّلا هذه التطلعات إلى حالة من الإحباط والقلق.
وتضم فئة المقتنين، بحسب المعطيات المتوفرة، مواطنين ينتمون أساساً إلى الطبقة المتوسطة والبسيطة، الذين اقتنوا هذه القطع بهدف بناء مساكن عائلية، وليس بغرض الاستثمار أو المضاربة العقارية.
ويجد عدد من هؤلاء أنفسهم أمام أعباء مالية مضاعفة، تتمثل في الاستمرار في أداء الالتزامات المرتبطة باقتناء القطع الأرضية، بالتوازي مع تحمل مصاريف الكراء وارتفاع تكاليف المعيشة، وهو ما يزيد من الضغط على ميزانياتهم ويؤثر على قدرتهم الشرائية.
وأمام استمرار هذا الوضع منذ سنوات، يطالب المقتنون المتضررون إدارة مؤسسة العمران والجهات المعنية بالتدخل العاجل لتقديم توضيحات رسمية وكتابية بشأن أسباب التأخر، ووضع حد لحالة الغموض التي تحيط بملف المشروع.
كما يدعون إلى الإعلان عن جدول زمني واضح ودقيق لتسليم القطع الأرضية ووضعها رهن إشارة أصحابها، حتى يتمكنوا من الشروع في إنجاز مشاريع البناء وتحقيق الهدف الذي اقتنوا من أجله هذه العقارات.
ويأمل المتضررون أن تلقى مطالبهم تجاوباً سريعاً من الجهات المسؤولة، بما يضمن توفير مزيد من الشفافية وإنهاء سنوات الانتظار والترقب التي رافقت هذا المشروع السكني.

التعليقات مغلقة.