فضيحة من العيار الثقيل هزت هدوء مدينة قرية با محمد بإقليم تاونات، إثر انتشار خبر حالتي حمل طالبتين قاصرتين من نزيلات دار الطالبة بقرية با محمد.
وتشير المعطيات الأولية أن اكتشاف أمر حمل النزيلتين داخل مؤسسة الرعاية الاجتماعية “دار الطالبة” أماط اللثام عن مجموعة من السلوكيات المشينة كانت تجري داخل أسوار المؤسسة المفروض أنها مؤسسة تربوية تساهم بشكل فعلي في محاربة الهدر المدرسي . ضحاياه فتيات قاصرات أخريات لم يتم لحد الآن الكشف عنهن .
وبحسب مصادر مطلعة، فإن عاملة بالمؤسسة، والتي كانت تربطها علاقات ببعض الأطراف النافذة منهم مسؤول حزبي معروف ، استغلت منصبها ومهمتها التربوية وثقة النزيلات القاصرات، لتتحول إلى وسيطة تقوم باستقطابهن وربطهن علاقة مشبوهة بأشخاص خارج المؤسسة، حسب ما يتم تداوله من روايات داخل المدينة.
وقد خلف هذا الحادث استياءً واسعاً وسط الساكنة بقرية با محمد ، التي لم تعرف مثل هذه الأفعال المشينة من قبل مطالبين بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وإنصاف الضحايا ، ومراجعة دور هذه المؤسسة التي تحتضن قاصرات من العالم القروي . ورفع اللبس عما يروج من إشاعات ، ووضع حد لكل الممارسات التي تسيء لمؤسسات الرعاية الإجتماعية .

التعليقات مغلقة.