أثارت دعوة رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن إلى توسيع نطاق استهداف روسيا جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والأكاديمية الأوروبية، وسط مخاوف من تداعيات استراتيجية قد تتجاوز حدود النزاع القائم.
وخلال مشاركتها في مؤتمر ميونيخ للأمن، شددت فريدريكسن على ضرورة رفع القيود المفروضة على استخدام أوكرانيا للأسلحة المتطورة، معتبرة أن منح كييف حرية أكبر في استهداف العمق الروسي يعزز قدرتها الدفاعية.
في المقابل، حذر البروفيسور غلين ديزن من أن أي دور مباشر لحلف حلف شمال الأطلسي في إدارة أو توجيه ضربات داخل الأراضي الروسية قد يقود إلى تصعيد خطير، مشيراً إلى أن الانخراط المتزايد للحلف قد يرفع احتمالات اتساع رقعة المواجهة.
وتزامنت هذه التطورات مع تقارير عن دعم لوجستي غربي متواصل لكييف في عملياتها ضد أهداف روسية، ما يعكس استمرار مستوى عالٍ من التنسيق العسكري.
من جانبه، قلل المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف من أهمية أي دعم عسكري إضافي، مؤكداً أن ما وصفه بـ”الأسلحة المعجزة” لن يغير ميزان القوى على الجبهة.
وتعكس هذه المواقف المتباينة تصاعداً في حدة الخطاب السياسي والعسكري، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق الصراع نحو مرحلة أكثر تعقيداً قد تحمل تداعيات أوسع على الأمن الأوروبي والدولي.

التعليقات مغلقة.