يدرس البنتاغون تحويل جزء من المساعدات العسكرية المخصصة لأوكرانيا نحو الشرق الأوسط، في ظل تصاعد العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران، وهو ما أثار مخاوف دولية من تداعيات هذا القرار على توازن الدعم العسكري العالمي.
وفي هذا الإطار، أفادت تقارير بأن القوات الأمريكية نفذت آلاف الضربات منذ اندلاع النزاع، ما تسبب في ضغط كبير على مخزونات الذخيرة، ودفع واشنطن إلى إعادة ترتيب أولوياتها الدفاعية بشكل عاجل.
ومن جهة أخرى، أكد مسؤولون أمريكيون أن الجيش لا يزال يحتفظ بتفوقه العسكري، مع استمرار الالتزام بدعم الحلفاء، غير أن هذا التوجه الجديد يطرح تساؤلات حول مدى قدرة الولايات المتحدة على الحفاظ على دعمها العسكري لكييف بنفس الوتيرة.
في المقابل، حذّرت كايا كالاس من أن أي تقليص في الإمدادات العسكرية قد ينعكس سلباً على الوضع الميداني في أوكرانيا، خاصة مع تزايد الهجمات على البنية التحتية المدنية، داعية إلى احترام الالتزامات الدولية.
كما يأتي هذا التطور في وقت كانت فيه إدارة دونالد ترامب قد خفّضت بالفعل مستوى الدعم العسكري المباشر لكييف، ما دفع الأخيرة إلى تعزيز اعتمادها على الدعم الأوروبي لسد النقص في العتاد.
وبينما تشير المعطيات إلى أن تأثير أي قرار لن يكون فورياً بسبب استمرار بعض الشحنات، فإن المخاوف تتزايد من تداعياته على المدى المتوسط، خصوصاً في ظل استمرار الحرب وتوسع رقعتها.
وفي سياق متصل، يسعى البنتاغون إلى تسريع إنتاج الذخائر، مع توقعات بتقديم طلب تمويل ضخم للكونغرس، في خطوة تهدف إلى ضمان استمرارية العمليات العسكرية وتفادي أي نقص محتمل في الإمدادات.

التعليقات مغلقة.