أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

ترانسبرانسي تطالب النيابة العامة بكشف تفاصيل حادتة سيون أسيدون

جريدة أصوات

أثار العثور على المناضل الحقوقي المغربي سِيُون أسيدون في حالة صحية حرجة، بعد اختفائه ليومين، موجة من القلق والاستنكار في الأوساط الحقوقية والسياسية بالمغرب. حيث وجد فاقدًا للوعي داخل منزله في المحمدية، وهو يحمل إصابات “غير طبيعية” في الرأس والوجه والكتف، ما أثار تساؤلات حول ملابسات الحادث.

الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة (ترانسبرانسي المغرب) طالبت النيابة العامة بكشف تفاصيل التحقيقات، فيما لا تزال حالة أسيدون – أحد أبرز وجوه حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) – مستقرة نسبيًا بعد خضوعه لجراحة دماغية عاجلة.

بحسب بيان الجمعية، تم اقتحام منزل أسيدون يوم 11 أغسطس 2025 بعد حصول أصدقائه على إذن من وكيل الملك، وذلك عقب انقطاعه عن التواصل لمدة 48 ساعة. العثور عليه فاقدًا للوعي مع إصابات بالغة دفع إلى نقله فورًا إلى عيادة في المحمدية، ثم إلى مستشفى الشيخ خليفة في الدار البيضاء بعد جراحة دماغية ووضعه تحت التنفس الاصطناعي.

يعد أسيدون من أبرز الوجوه الحقوقية في المغرب، حيث شغل منصب أول كاتب عام لـترانسبرانسي المغرب، وكان عضوًا في الجبهة المغربية لدعم فلسطين، ومسؤولًا في حركة مقاطعة إسرائيل (BDS). كما أنه من ضحايا ما يُعرف بـ”سنوات الرصاص”، حيث قضى أكثر من عقد في السجن بسبب مواقفه السياسية المناهضة للقمع والمطالبة بالديمقراطية.

رغم عدم وجود تفاصيل رسمية عن ظروف الإصابة، إلا أن البيان أشار إلى أن طبيعة الجروح “غير طبيعية”، مما أثار شكوكًا حول تعرضه لاعتداء. وقد طالبت الجمعية بشفافية التحقيقات وإطلاع الرأي العام على نتائج التحرياوحماية الناشطين الحقوقيين في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة للمغرب بشأن حرية التعبيروتحقيق مستقل لتحديد ما إذا كانت الإصابة مرتبطة بنشاطه المناهض للتطبيع أو دفاعه عن قضايا الشفافية.

أفادت مصادر مقربة من أسيدون بأن حالته “مستقرة نسبيًا” بعد الجراحة، لكنه لا يزال في العناية المركزة. الجمعية عبرت عن أملها في “نجاح العملية الطبية”، معتبرة أن وضعه “يستدعي التضامن الوطني والدولي”

المصدر : تيل كيل

التعليقات مغلقة.