دخلت الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقبلة مرحلة جديدة، بعدما كشف حزب التقدم والاشتراكية، خلال انعقاد الدورة الثامنة للجنة المركزية، عن الدفعة الأولى من مرشحيه في الدوائر المحلية، معلنا تقديم 72 مرشحا من أصل 92 دائرة انتخابية، مع الإبقاء على عدد من الأسماء البارزة طي الكتمان إلى حين الإعلان عنها في مرحلة لاحقة.
وعلى مستوى جهة الدار البيضاء-سطات، ضمت اللائحة عددا من الأسماء، من بينها محمد بنموسى بدائرة الدار البيضاء أنفا، ومحمد طلال بعين الشق، ومصطفى الحيسوني بسيدي البرنوصي، والحاج حاجي ببن مسيك، وعادل بن إبراهيم بالمحمدية، وأيمن بيازيد بالجديدة، ورشيد بوطالب بالنواصر، ومصطفى المعناوي بمديونة، وأحمد الداهي ببنسليمان، وعبد الهادي خيرات بدائرة سطات، فيما تم تأجيل الإعلان عن مرشحي دوائر الفداء درب السلطان، ومولاي رشيد، والحي الحسني، وسيدي بنور.
ويعد عبد الهادي خيرات من أبرز الأسماء المرشحة بدائرة سطات، بعدما سبق له خوض الانتخابات البرلمانية باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حيث فاز بمقعد برلماني خلال ولايات سابقة، قبل أن يلتحق مؤخرا بحزب التقدم والاشتراكية في إطار انتقاله السياسي بين الأحزاب.
في المقابل، حسم حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، المعروف بـ”حزب العرشان”، هو الآخر في اسم مرشحه بدائرة سطات، ويتعلق الأمر برجل الأعمال ورئيس المجلس الإقليمي لسطات، مسعود أوسار، الذي يشغل كذلك عضوية مجلس جماعة أولاد فراح التابعة لقبيلة سيدي حجاج بالإقليم.
ويقدم الحزب أوسار باعتباره أحد أبرز المرشحين للمنافسة على المقاعد الستة المخصصة للدائرة، مستندا إلى حصيلته في تدبير الشأن المحلي، وانخراطه في عدد من المبادرات التنموية، إلى جانب حضوره الميداني وتواصله مع الساكنة والجمعيات ووسائل الإعلام.
وكان مسعود أوسار قد انتمى سابقا إلى حزب الأصالة والمعاصرة، قبل التحاقه بالحركة الديمقراطية الاجتماعية، في خطوة جاءت ضمن الدينامية التنظيمية التي يقودها المنسق الإقليمي للحزب، رشيد مشماشي، الذي عمل خلال السنوات الأخيرة على تعزيز حضور الحزب بإقليم سطات واستقطاب وجوه جديدة.
وتعكس هذه الترشيحات بداية اشتداد المنافسة الانتخابية بدائرة سطات، التي ينتظر أن تشهد تنافسا قويا بين عدد من الأحزاب السياسية، في ظل سعي كل طرف إلى تعزيز حضوره والظفر بأحد المقاعد البرلمانية الستة المخصصة للإقليم

التعليقات مغلقة.