يمثل المغني المغرب سعد المجرد، ابتداء من يوم الاثنين، أمام محكمة الجنايات في مدينة دراغينيان جنوب شرق فرنسا، في قضية تتعلق باتهامه بالاغتصاب، وذلك في حلقة جديدة من المسار القضائي المرتبط باتهامات اعتداءات جنسية لاحقته خلال السنوات الأخيرة.
وتنظر المحكمة في القضية التي تعود وقائعها إلى عام 2018، حيث كانت المدعية تعمل نادلة في أحد الملاهي الليلية، وهناك التقت بالمغني المغربي. وبحسب روايتها، فقد قبلت الذهاب معه إلى الفندق الذي كان يقيم فيه لتناول مشروب، إلا أنه اصطحبها إلى غرفته داخل الفندق، حيث تقول إنه اعتدى عليها واغتصبها.
في المقابل، ينفي لمجرد هذه الاتهامات، مؤكداً أن العلاقة بينه وبين المدعية تمت برضا الطرفين، وهو ما يشكل جوهر الخلاف القانوني الذي ستبني عليه المحكمة قرارها.
وقد قررت المحكمة عقد الجلسات بشكل مغلق، استجابة لطلب المدعية، في حين يُتوقع أن يصدر الحكم يوم الجمعة المقبل، ما يجعل القضية محط متابعة إعلامية واسعة بالنظر إلى طبيعتها وحساسية تفاصيلها، وكذلك شهرة المتهم في العالم العربي.
وتأتي هذه المحاكمة في سياق قضائي معقد يحيط بالفنان المغربي، الذي يواجه منذ سنوات عدة قضايا واتهامات مشابهة في فرنسا، ما جعله تحت رقابة قضائية مستمرة ويثير جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والفنية.

التعليقات مغلقة.