راكم عبد الحنين الغرافي تجربة في مجال التدبير الرياضي، انطلاقاً من حضوره داخل نادي اتحاد طنجة لكرة القدم، وصولاً إلى تحمل مسؤوليات داخل المؤسسات الكروية الوطنية، في مسار ارتبط بعدد من المحطات التنظيمية والإدارية التي عرفتها كرة القدم بمدينة طنجة.
وسبق للغرافي أن شغل منصب نائب رئيس اتحاد طنجة، كما حظي بعضوية العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية سنة 2022، قبل تعيينه رئيساً للجنة الافتحاص الداخلي التابعة للعصبة، وهي مسؤولية تعكس امتداد تجربته إلى مستوى تدبير الشأن الكروي الوطني.
وارتبط اسمه بشكل خاص بتجربة اتحاد طنجة، حيث واكب عدداً من المحطات التنظيمية والتدبيرية التي مر منها النادي، كما ساهم في تدبير المرحلة الانتقالية التي أعقبت استقالة الرئيس السابق محمد الشرقاوي في شتنبر 2024، بعدما كُلّف، إلى جانب المحامي عبد الحكيم الشريف، بتصريف الأعمال والتحضير للاستحقاق التنظيمي الموالي.
كما سجل الغرافي حضوره في عدد من اللقاءات والأنشطة الرياضية بمدينة طنجة، من بينها اللقاء الذي نظمته جمعية أنصار ومحبي إشبيلية بوطنة في مارس 2026، تكريماً للرئيس السابق لاتحاد طنجة عبد الحميد أبرشان.
ويأتي استحضار تجربة عبد الحنين الغرافي في سياق الحديث عن رجالات التسيير الرياضي بمدينة طنجة، وعن أهمية تراكم الخبرات وتبادل التجارب في خدمة كرة القدم المحلية والوطنية، خاصة أن اتحاد طنجة يشكل جزءاً من الذاكرة الرياضية والوجدانية لساكنة عاصمة البوغاز.
وتظل كرة القدم الطنجاوية في حاجة إلى تضافر جهود مختلف الفاعلين والمسيرين، والاستثمار في الطاقات الشابة، بما يساهم في تطوير التكوين والتأطير وتحسين أساليب التدبير، والاستجابة لتطلعات الجماهير.

التعليقات مغلقة.