عادات بسيطة في عمر السنة تشكل ذاكرة طفلك المستقبلية
جريدة أصوات
كشفت دراسة يابانية حديثة أن العادات البسيطة خلال السنوات الأولى من الحياة، مثل تقديم الزبادي وضمان نوم ليلي منتظم، قد تُحدث فرقاً ملحوظاً في تطور مهارات الذاكرة لدى الأطفال حتى سن ما قبل المدرسة.
أكدت الدراسة التي شملت 164 زوجاً من الأمهات والأطفال أن مدة النوم الليلي في عمر السنة ترتبط إيجابياً مع تطور “الذاكرة العاملة اللفظية” في عمر الأربع سنوات. ويبدو أن النوم ليس مجرد حاجة جسدية، بل هو نشاط دماغي حيوي يدعم نمو خلايا الدماغ وتنظيم الروابط العصبية وتقويتها.
تمثل البكتيريا النافعة في الزبادي عاملاً مفاجئاً في تعزيز التطور المعرفي، حيث تمتد فوائدها beyond الجهاز الهضمي إلى الدماغ عبر ما يُعرف بـ “محور الأمعاء والدماغ”. وأظهرت النتائج أن تناول الزبادي بشكل متكرر في عمر السنة يرتبط إيجاباً مع تحسن الذاكرة العاملة اللفظية لاحقاً.
هدفت الدراسة التي أجريت ضمن دراسة “جيكس” اليابانية إلى تقييم تأثير عادات النوم وتناول الزبادي في أعمار مختلفة على التطور المعرفي. وشملت جمع معلومات حول الدخل السنوي للأسر ومستويات تعليم الوالدين لضمان دقة النتائج.
ارتباط إيجابي بين مدة النوم الليلي في عمر السنة وتطور الذاكرة العامل بالإظالفة إلى ارتباط إيجابي بين تناول الزبادي في عمر السنة وتحسن الذاكرة لاحقاً مع عدم وجود ارتباط كبير بين النوم النهاري أو الإجمالي والذاكرة العاملةو تنوع كبير في عادات تناول الزبادي بين الأطفال المشاركين
تشير هذه الدراسة إلى أن العوامل البسيطة في نمط الحياة خلال السنوات الأولى قد تلعب دوراً محورياً في دعم التطور المعرفي على المدى الطويل. ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن التأثيرات الملاحظة كانت صغيرة، وتحتاج إلى تأكيد عبر دراسات أوسع وأكثر تنوعاً.
تُظهر هذه الأبحاث أن الاستثمار في العادات الصحية المبكرة قد يكون مفتاحاً لبناء أساس قوي للتطور المعرفي، مما يفتح آفاقاً جديدة في فهم تطور القدرات الذهنية لدى الأطفال.

التعليقات مغلقة.