أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

عمالة سطات :تغييرات كبيرة في الأداء والمسؤولية والقرب من المواطن

هراوي نورالدين

حين تُسند المسؤوليات إلى أهلها، وتُمنح المناصب لمن يستحقها عن جدارة وكفاءة إدارية ملحوظة وملموسة، يكون الناتج طبيعيًا، تطور ملموس في الجانب الاداري، وانضباط واضح، ونجاعة وفعالية في الممارسة الادارية تُحسب لها ألف حساب. هذا تمامًا ما نلمسه اليوم داخل دهاليز مصالح وإدارة عمالة سطات، في ظل القيادة الحكيمة والرؤية المتبصّرة للمسؤول الترابي الاول بالاقليم “سيدي مولاي حبوها ” وعينينه التي يبصر بها، وسنده وعضده الاداري الكاتب العام للعمالة او الرجل التاني السيد “محمد الوهابي” الذي يدفع بالإدارة إلى الأمام و ان تكون إدارة في خدمة المواطن وفي خدمة المرتفقين والقاصدين لخدماتها،و بشكل عام خدمة الصالح، ا
هذالعام الكاتب العام الاسثتنائي السيد” محمد الوهابي” الذي يعمل جاهدا ووفق الاختصاص المطلوب في تقريب الادارة من المواطن،والعمل على جعلها مرنة وبسيطة ومبسطة في قضاء مآرب السكان والمواطنين، ومن يقصدها لخدمات معينة.
لقد أثبت المسؤول الترابي رقم أثنين《2》في الهرم التسلسلي الترابي بإقليم سطات ،أن قيادة الكتابة العامة وإدارتها ليست مجرد منصب، بل مسؤولية ثقيلة تتطلب الحزم، الحكمة، والقرب من الموظف ومن المواطن والإ نصات بإمعان إليهم، . فمنذ توليه مهامه، عرفت الإدارة بشكل عام تحولا جذريا،ودينامية جديدة، تجسدت في الرفع من مستوى الأداء الإداري وخروجها من الركود والروتين السابق، وتعزيز الحضور الميداني، والتفاعل الجاد مع مختلف القضايا التي تهم خدمة المواطنين والموظفين على حد السواء.
التطور الملحوظ الذي تشهده مصالح وأقسام و الإدارة عامة بعمالة سطات، لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة عمل دؤوب، وتدبير عقلاني، وتوجيهات دقيقة تعتمد على التخطيط والاستباق والتعاون الملموس والمثمروالاخوي بين “مولاي حبوها” وفريق عمله الذي يرأسه الكاتب العام السيد “الوهابي” بدل الاكتفاء بردود الأفعال. وهو ما انعكس إيجابًا على محاربة الفساد الإداري الذي كان سابقا مستشريا في مفاصل الادارة البيروقراطية،إو إدارة الزبونية والمحسوبية وهلم جرا من السمسرة وقس على ذلك…
كما يُحسب ل”لأستاذ في علم الادارة السيد الوهابي” حرصه الدائم على ترسيخ مبادئ الانضباط والمسؤولية والمرونة داخل أوساط المصالح الادارية والعنصر البشري العامل تحت إمرته ،وتشجيع روح العمل الجماعي، وتحفيز العناصر البشرية على أداء واجبهم بكل تفانٍ ونزاهة. قيادة في فن تدبير الإدارة تجمع بين الصرامة اللازمة والبعد الإنساني، وهو توازن لا ينجح فيه إلا الإداريون الحقيقيون.
إن ما تشهده الإدارة اليوم وبتعليمات عاملية من إشعاع وتنظيم وفعالية، هو دليل واضح على أن إسناد المناصب للكفاءات هو الطريق الصحيح لتحقيق النتائج الملموسة. والأستاذ “محمد الوهابي “النموذج الحي لقائد إداري محنك بتجربة ترابية إدارية كبيرة جعل من خدمة الوطن والمواطن أولوية قصوى.
تحية تقدير واحترام أولا للعامل التنموي الصامت “مولاي حبوها” وللكاتب العام ولفربق العمل الذي نال ثقة ممثل عاهل البلاد بإقليم سطات ،ومن بينهم رئيس قسم الشؤون الداخلية، ومدير الديوان، وباشا المدينة،و،وتحية لكل الأطر والعناصر العاملة تحت قيادته، حيث أثبت بالفعل السيد الوهابي أن الحكامة الجيدة والحوكمة الادارية قادرة على صنع الفرق، متى توفرت الإرادة والصدق في أداء الواجب،ومتى تم الانصات بإمعان لتعليمات وتوجيهات السيد العامل كمسؤول اول في الخريطة التنموية والإدارية للاقليم

التعليقات مغلقة.