إيران، الولايات المتحدة، جي دي فانس، دونالد ترامب، المفاوضات النووية، ماركو روبيو
شارك
أكد جي دي فانس أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تحرز تقدما، رغم رفض الرئيس دونالد ترامب للرد الإيراني الأخير ووصفه بأنه “غير مقبول أبداً”.
وقال فانس، في تصريح للصحفيين بالبيت الأبيض، إن السؤال المطروح يتمثل في ما إذا كان هذا التقدم كافيا للوصول إلى الخط الأحمر الذي حددته الإدارة الأمريكية، والمتمثل في ضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا تحت أي ظرف.
وكان ترامب قد أعلن، عبر منصة Truth Social، رفضه للمقترح الإيراني، في وقت أفادت فيه وكالة إرنا بأن طهران سلمت ردها إلى الوسطاء الباكستانيين لنقله إلى واشنطن.
كما ذكرت وكالة تسنيم أن الرد الإيراني شدد على ضرورة إنهاء الحرب بشكل فوري، والحصول على ضمانات بعدم تكرار أي هجوم، إلى جانب إدراج قضايا سياسية وأمنية ضمن أي اتفاق محتمل.
وتضمنت المطالب الإيرانية رفع العقوبات الأمريكية على صادرات النفط خلال فترة زمنية محددة، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، والحصول على تعويضات، فضلا عن تأكيد السيادة الإيرانية على مضيق هرمز.
من جهته، شدد ماركو روبيو على أن أي اتفاق يجب أن يتضمن التزاما واضحا من إيران بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي، معتبرا ذلك شرطا أساسيا لإنجاح المفاوضات.
وفي السياق ذاته، تحدثت تقارير إعلامية عن ستة مطالب رئيسية وضعتها واشنطن، تشمل وقف تخصيب اليورانيوم، وتفكيك المنشآت النووية، واستعادة المخزون عالي التخصيب، إضافة إلى شروط تتعلق بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه الوسطاء الباكستانيون جهودهم لتقريب وجهات النظر، وسط ضغوط دولية متزايدة للتوصل إلى اتفاق ينهي التوتر العسكري ويحد من تداعياته على أسواق الطاقة والملاحة الدولية.
التعليقات مغلقة.