فولودين يحذّر من “تحويل البشر إلى كائنات مصطنعة”: تشريعات أوروبية بشأن تغيير الجنس تقود إلى مأساة كبرى
حذّر رئيس مجلس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين من ما وصفه بخطط سياسيين أوروبيين لتحويل البشر تدريجياً إلى “كائنات مصطنعة” عبر تشريعات متعلقة بتغيير الجنس، معتبراً أن هذه السياسات تمهّد لـ“مأساة كبرى”.
وأوضح فولودين، في منشور على منصة “ماكس”، أن مقترحات أوروبية لإلغاء القيود العمرية والشروط الطبية المرتبطة بإجراءات تغيير الجنس تعكس، برأيه، توجهاً تشريعياً خطيراً. وأشار إلى أن القيود في نحو 20 دولة أوروبية “اختفت تقريباً أو أصبحت شكلية”، مضيفاً: “لا حاجة إلى تفسير ما الذي سيؤول إليه هذا الأمر، فكل هذه القرارات ستؤدي إلى مأساة كبرى”.
ولفت إلى أن البرلمان الأوروبي شهد مؤخراً نقاشاً مطوّلاً حول مسألة حصر القدرة على الحمل والولادة بالنساء بيولوجياً، معتبراً أن نتائج التصويت أظهرت، بحسب تعبيره، “مستوى غير مسبوق من التراجع الحضاري”. وقال إن غالبية النواب باتوا يرون أن الحمل لا يقتصر على النساء بيولوجياً، في إشارة إلى الاعتراف القانوني بالنساء المتحولات جنسياً ومنحهن الحقوق ذاتها.
كما انتقد فولودين ما وصفه بـ“الانحدار الأخلاقي النهائي” في إنجلترا، مشيراً إلى تعميمات مدرسية تقضي بمخاطبة الأطفال وفق هويتهم الجندرية المعلنة ابتداءً من سن الرابعة، بما يسمح وفق قوله بمعاملة الأولاد كفتيات والعكس.
وختم رئيس الدوما تصريحه بالقول إن “هذا المسار لن يتوقف ما دامت السلطة بيد الساسة الحاليين في أوروبا”، معتبراً أن التشريعات الجديدة توثّق، من وجهة نظره، خطة لتحويل البشر تدريجياً عبر قرارات وقوانين رسمية.

التعليقات مغلقة.