يواصل الأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية بالدائرة الانتخابية جليز–النخيل، حملته الانتخابية عبر سلسلة من اللقاءات والجولات الميدانية، التي يضع فيها التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم في صلب برنامجه.

وفي هذا السياق، عقد العمراني لقاءً تواصلياً مع ساكنة جماعة أولاد حسون، شكل مناسبة لفتح نقاش مباشر حول عدد من القضايا والمطالب المرتبطة بالحياة اليومية للساكنة، والاستماع إلى انتظاراتهم وأولوياتهم.


وأكد العمراني، خلال اللقاء، على أهمية الوضوح والإنصات والتواصل المستمر، معتبراً أن العمل السياسي ينبغي أن ينطلق من الميدان وأن يظل مرتبطاً بانشغالات المواطنين وانتظاراتهم.
ويحتل مفهوم «التعاقد الحركي» موقعاً بارزاً في خطاب الحملة، حيث يقدمه العمراني كإطار للتواصل والالتزام والترافع المؤسساتي عن القضايا التي تهم المواطنين، مع التأكيد على أن العلاقة بين المنتخب والمواطن لا ينبغي أن تنتهي بانتهاء الحملة الانتخابية.
وتندرج محطة أولاد حسون ضمن سلسلة من اللقاءات الميدانية التي شملت مناطق وأحياء عدة، من بينها الويدان وديور المساكين والداوديات والفخارة، في إطار حملة يركز فيها وكيل لائحة الحركة الشعبية على الحضور الميداني والتواصل المباشر مع الساكنة.
ومع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها في 23 شتنبر 2026، تتواصل التحركات الانتخابية بمختلف مناطق دائرة جليز–النخيل، فيما يواصل العمراني تقديم حملته تحت عناوين القرب والإنصات والتعاقد الحركي، من الميدان إلى المؤسسة.

التعليقات مغلقة.