أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

مراكش.. شكايات بشأن تغيّر مياه الشرب والشركة تتحرك

بقلم: محمد مشاوري

أعادت شكايات عدد من سكان بعض أحياء مدينة مراكش بشأن ملاحظات مرتبطة بتغيّر مؤقت في لون ورائحة مياه الشرب، ملف جودة المياه إلى واجهة النقاش العمومي، ما دفع الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش–آسفي إلى التحرك وإصدار بلاغ لتوضيح ملابسات الوضع.

وأفادت الشركة، وفق البلاغ، بأنها أولت هذه الشكايات عناية خاصة، حيث سارعت فرقها التقنية إلى الانتقال إلى المناطق المعنية لإجراء المعاينات والتحريات اللازمة، إلى جانب أخذ عينات من المياه من عدد من نقاط شبكة التوزيع، قصد إخضاعها للتحليل والمراقبة.

وحسب النتائج الأولية لعمليات المراقبة، فقد أظهرت المعطيات المتوفرة مؤشرات مطمئنة، مع تسجيل مطابقة للمياه لمعايير الجودة المعمول بها، في وقت تواصل فيه الفرق المختصة إجراء تحاليل إضافية وتحريات تقنية من أجل تعميق البحث وتحديد الأسباب المحتملة وراء الملاحظات التي تم تسجيلها ميدانياً.

وأوضحت الشركة أن الملاحظات المتعلقة بلون ورائحة المياه كانت مؤقتة، مؤكدة أن وضعية توزيع المياه بالمناطق المعنية عادت إلى حالتها الطبيعية مع مرور الوقت.

وفي السياق ذاته، شددت الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش–آسفي على أن مراقبة جودة المياه تتم ضمن منظومة متكاملة للتزويد بالماء الصالح للشرب، وبالتنسيق مع مختلف المتدخلين، من بينهم المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء، إلى جانب الفرق التقنية التابعة للشركة.

وأكدت المؤسسة استمرار عمليات المراقبة وأخذ العينات والتحاليل بشكل متواصل، بهدف تحديد مصدر الملاحظات المسجلة والتأكد من استمرارية جودة المياه الموزعة على المواطنين.

كما عبرت الشركة عن شكرها للساكنة على تفاعلها وانضباطها، مؤكدة أهمية التبليغ عن أي ملاحظات مرتبطة بجودة المياه، بما يسمح للفرق المختصة بالتدخل وإجراء التحريات اللازمة.

ويأتي هذا التوضيح في وقت يظل فيه موضوع جودة مياه الشرب من الملفات التي تحظى باهتمام كبير لدى المواطنين، بالنظر إلى ارتباطه المباشر بالصحة العامة وثقة المستهلكين في خدمات التزويد بالماء. وينتظر أن تساهم نتائج التحاليل والتحريات الإضافية في تقديم صورة أكثر دقة حول أسباب الملاحظات التي سجلها بعض السكان، مع استمرار الحاجة إلى التواصل والشفافية في كل ما يتعلق بجودة المياه وسلامتها.

التعليقات مغلقة.