بعد الهزيمة القاسية للمنتخب المغربي أمام السنغال بهدف دون مقابل في نهائي كأس أمم إفريقيا، بات مستقبل مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، محاطًا بعديد علامات الاستفهام.
تداولت بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أخبارًا تفيد بأن لاعبي المنتخب، من بينهم أشرف حكيمي ونصير مزراوي وبراهيم دياز، ألغوا متابعتهم للركراكي على إنستغرام، وهو ما أكدته المعطيات الحقيقية أنه غير دقيق. حيث ألغى حكيمي متابعته لحساب واحد فقط في الفترة القليلة الماضية، فيما قام مزراوي بإلغاء متابعة حساب واحد فقط بتاريخ 16 يناير الجاري، أما براهيم دياز فلم يقم بإلغاء متابعة أي حساب خلال الفترة الماضية.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر خاصة لـ”البطولة” أن مستقبل الركراكي مع المنتخب المغربي لا يزال مفتوحًا على كل الاحتمالات، سواء بالبقاء أو الرحيل. وأضافت المصادر أن بعض الأسماء تم ترشيحها لخلافته على رأس العارضة التقنية، وتشمل هذه الترشيحات اسمًا مغربيًا واسمين أجنبيين، على أن يتم الكشف عن التفاصيل لاحقًا.
وأوضحت المصادر أن الركراكي تلقى عروضًا مغرية واستشارات غير رسمية حول مستقبله في حال انتهاء مشواره مع المنتخب، مشيرة إلى أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة لتحديد مصيره، مع الحديث عن احتمال ارتباطه بمنتخبات عربية من إفريقيا وآسيا المشاركة في كأس العالم المقبل.
ويأتي هذا في أعقاب فشل المنتخب المغربي في إنهاء عقدة 50 سنة من عدم التتويج بكأس أمم إفريقيا، بعد الهزيمة أمام السنغال الأحد الماضي.
على منصات التواصل، شهدت ردود فعل متباينة من الجماهير المغربية، حيث طالب بعضهم بضرورة تغيير المدرب، مؤكدين أنه لم يقدم الإضافة المرجوة، فيما دافع آخرون عن الركراكي وشكروا جهوده خلال مشواره مع المنتخب، مؤكدين أن الخسارة لا تعكس كل ما قدمه للكرة المغربية.

التعليقات مغلقة.