نفت مصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي” جملة وتفصيلاً صحة الأنباء التي تم ترويجها مؤخراً، والتي تزعم انتهاء ولاية فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم واستعداده للتنحي عن منصبه في الأسابيع المقبلة. وشددت ذات المصادر على أن لقجع سيواصل مهامه بشكل طبيعي، واصفة ما جرى تداوله في منصات التواصل الاجتماعي بالشائعات التي لا أساس لها من الصحة بشكل مطلق، مما يضع حداً للجدل الذي رافق مستقبل القيادة الكروية في المملكة.
وعلاوة على ذلك، أوضحت المصادر ذاتها أن الجمع العام العادي المقبل للجامعة لن يكون انتخابياً كما روج البعض، بل سينحصر جدول أعماله في تلاوة والمصادقة على التقريرين المالي والأدبي. وبناءً عليه، يظل لقجع متمسكاً بمسؤولياته المتعددة محلياً ودولياً، حيث يشغل عضوية المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ومنصب نائب رئيس الاتحاد الإفريقي (كاف)، بالإضافة إلى مهامه الحكومية الوازنة، مما يجعل استمراره في منصبه الكروي ضمانة لاستكمال الأوراش الاستراتيجية المفتوحة.
وفي سياق متصل، استغربت المصادر من توقيت ومنبع هذه الشائعات، مبرزة أن حقبة فوزي لقجع، الذي تسلم المشعل عام 2014 خلفاً لعلي الفاسي الفهري، تميزت بنهضة كروية غير مسبوقة شملت تحديث البنيات التحتية ومراكز التكوين. وتوجت هذه الولاية بإنجازات تاريخية، لعل أبرزها بلوغ “أسود الأطلس” نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، وتتويج منتخب الشبان بكأس العالم تحت 20 سنة، وهي النتائج التي تعزز الثقة في استمرار المكتب المديري الحالي لمواصلة حصد الألقاب والنجاحات الرياضية.

التعليقات مغلقة.