يشهد العالم حالة من الترقب الحذر مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، بشأن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة السفن التجارية.
ومن المقرر أن تنتهي هذه المهلة في تمام الساعة الثالثة من فجر يوم الأربعاء، وسط تصاعد حدة التصريحات بين واشنطن وطهران. وكان ترامب قد لوّح باتخاذ إجراءات قاسية، مهددًا بإعادة إيران إلى “العصر الحجري”، في حال عدم الامتثال للمطالب الأمريكية، وهو ما يعكس تصعيدًا غير مسبوق في لهجة الخطاب السياسي.
في المقابل، تتمسك طهران بموقفها، حيث تربط إعادة فتح المضيق بجملة من الشروط، من أبرزها الحصول على تعويضات، إلى جانب فرض رسوم على السفن التي تعبر هذا الممر البحري الحيوي، الذي يُعد شريانًا رئيسيًا لنقل النفط العالمي.
ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية بالغة، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية، ما يجعل أي توتر في هذه المنطقة مصدر قلق دولي واسع، قد ينعكس على أسواق النفط وحركة التجارة الدولية.
وفي ظل هذا التصعيد، تتابع القوى الدولية التطورات عن كثب، وسط دعوات لضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية، تجنبًا لانزلاق المنطقة نحو مواجهة قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار العالميين.

التعليقات مغلقة.