أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها تمكنت من تغيير مسار 96 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري المفروض على إيران، في إطار الإجراءات التي تتخذها واشنطن للحد من حركة الملاحة المرتبطة بالمياه الإيرانية.
ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، ولا سيما حول حركة السفن التجارية والممرات البحرية الحيوية، حيث باتت الملاحة تواجه قيوداً ومخاطر متزايدة بفعل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.
وتشير المعطيات المعلنة إلى أن الإجراءات الأمريكية لم تقتصر على تغيير مسارات السفن، إذ سبق أن تحدثت القيادة المركزية عن تعطيل سفن تجارية وتفتيش أخرى، ضمن عمليات مرتبطة بتنفيذ الحصار البحري.
ويعكس ارتفاع عدد السفن التي جرى تغيير مسارها حجم التأثير الذي باتت تفرضه المواجهة على حركة التجارة البحرية، في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات متواصلة تهدد بزيادة تكاليف النقل والتأمين وتؤثر على سلاسل الإمداد العالمية.
وتبقى حركة الملاحة في الممرات البحرية المحيطة بإيران، وفي مقدمتها مضيق هرمز، من أبرز الملفات التي تثير مخاوف الأسواق الدولية، بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية للمنطقة بالنسبة لتجارة الطاقة والنقل البحري.

التعليقات مغلقة.