استقبلت مدينة الداخلة، يوم الجمعة، وفداً من جمهورية سورينام في إطار الدينامية المتواصلة التي تشهدها جهة الداخلة وادي الذهب، الرامية إلى تعزيز الانفتاح الاقتصادي وترسيخ الدبلوماسية الترابية، وذلك ضمن فعاليات “أسبوع الترويج الاقتصادي”.
وخلال هذه الزيارة، عقد الوفد سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين جهويين ومنتخبين وفاعلين اقتصاديين، تم خلالها تقديم عرض مفصل حول المؤهلات الاقتصادية التي تزخر بها الجهة، إضافة إلى استعراض أبرز فرص الاستثمار المتاحة في عدد من القطاعات الحيوية.
وشملت هذه القطاعات الصيد البحري والفلاحة والطاقات المتجددة، إلى جانب اللوجستيك والتجارة والخدمات، حيث تم التأكيد على ما تعرفه الجهة من مشاريع تنموية كبرى وأوراش مهيكلة في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية.
كما تم إبراز المكانة الاستراتيجية التي تحظى بها جهة Dakhla باعتبارها بوابة المغرب نحو إفريقيا جنوب الصحراء، ونقطة وصل مع عمقه الإفريقي، ما يعزز موقعها كقطب اقتصادي واعد ومنصة للتبادل التجاري والاستثماري على المستويين القاري والدولي.
وفي سياق متصل، قام الوفد بزيارة ميدانية لورش ميناء الداخلة الأطلسي، حيث تلقى شروحات تقنية حول تقدم الأشغال وأهمية هذا المشروع الاستراتيجي، الذي يُرتقب أن يشكل رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية وتعزيز الربط البحري والتجاري للمنطقة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز علاقات التعاون والانفتاح بين المغرب ودول أمريكا اللاتينية، من بينها جمهورية سيرينهام، وتوسيع مجالات الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين.

التعليقات مغلقة.