أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

تصدع الأغلبية واستقالات في مجلس جماعة أصيلة

المداني افريني

برزت بوادر انقسام واضحة داخل أغلبية جماعة أصيلة، التي كان يترأسها وزير الخارجية السابق ، الراحل محمد بنعيسى ، بعد خلافات سياسية أدت ببعض الأعضاء إلى تقديم استقالاتهم من مواقع المسؤولية داخل اللجان الدائمة .

قدم عدد من استقالاتهم احتجاجا على المكتب المسير الذي يترأسه الرئيس الجديد طارق غيلان ، ومن أبرزهم إلياس أزعار ، الذي استقال من رئاسة لجنة الميزانية والشؤون المالية ، ومحمد عتيق كرامة ، الذي بدوره استقال من رئاسة لجنة التعمير وإعداد التراب الجماعي ، وبشرى اليافي التي كانت تشغل منصب رئيسة للجنة التنمية الاقتصادية والثقافية والرياضية.

وجاءت هذه الاستقالات المتتالية لتؤكد وجود تصدع كبير داخل المجلس الجماعي ومكونات الأغلبية، في ظل صمت المكتب المسير عن الخلافات الدائرة حول كيفية التسيير والتدبير واتخاذ القرارات المناسبة .

وفي نفس السياق ، وجه الرئيس إلياس أزغار ، رسالة إلى المجلس المسير ، يحمله فيها مسؤولية الأوضاع وغياب آليات التشاور في في طرق صرف المال العام ، معتبرا أن لجنته مجرد واجهة في ظل تحكم فئة من الأعضاء داخل المكتب في القرار المالي ، وإقصاء الرأي المخالف لهم .

فاعلون محليون ، أكدوا أن الأغلبية الحالية التي تشكل المجلس هشة وتفتقر إلى الانسجام والرؤية الموحدة في تدبير ميزانية المجلس وتوزيع التعويضات وترتيب الأولويات، ما جعل الخلافات تظهر للعلن بعد تجاهل المكتب لمقترحات اللجان التي اشتغلت على دراسة مجموعة من البرامج .

وفي ظل الوضع الحالي ، من المرتقب أن تتعقد الأمور داخل المجلس الجماعي للمدينة ، في غياب الحوار داخل المكتب ، عبر إعادة هيكلة اللجان أو مراجعة طريقة التدبير ، حيث بات الأقرب للأعضاء هو اللجوء إلى سحب الثقة من الرئيس ومكتبه المسير .

التعليقات مغلقة.