أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

إدارة ترابيةجديدة بسطات في انتظار نفس إصلاحي جديد

نورالدين الهراوي

أفرزت الحركة الانتقالية الاخيرة لنساء و رجال السلطة الترابية عن تعيينات جديدة بعمالة سطات،حيث تم تعيين”محمد الوهابي الكاتب العام الجديد ،و”نزار الشعائري” القادم من العاصمة الاقتصادية على رأس قسم الشؤون الداخلية بإقليم سطات من اجل استكمال مسلسل حلقة التغيير الحقيقي ؛بعدما عاشت عمالة سطات في السنوات الأخيرة نوعا من العبث والجمود الاداري، خصوصا على مستوى إدارة الكتابة العامة التي أضحت شبه مشلولة وعبارة عن جسد بلا روح في ظل الكاتب العام المتنقل الذي ظل يغلق مكتبه في وجه العموم دون ان بنهج سياسة القرب،أو يفتح باب التواصل سواء مع جمعيات المجتمع المدني،او وسائل الصحافة والاعلام،او مع المواطنين القاصدين المرفق العام للعمالة بدعوى وبمبرر معاناة المسؤول الترابي من احد الامرلض المزمنة او مرض السكري كأحد المبررات غير المقبولة من طرف السكان ومن الجميع .
ومع تعيين السيد “الوهابي” كاتباً عاماً،والسيد “نزار الشعائري” على اهم الاقسام الحساسة بالعمالة، بدأ الأمل يتجدد لدى المواطنين،والمتابعين،والمتتبعين للشأن المحلي من اجل استعادة الحيوية المفقودة، خاصة وأن المعنين بالأمر راكما تجربة مهمة خلال عملهما إلى جانب العامل النشيط والمتحرك “مولاي حبوها” ، وهو ما يمنحهما معرفة دقيقة بآليات التسيير الإداري وأساليب التدبير. وحلحلة المشاكل وسوء التدبير الادارىالذي عاشه الا٥ليم الفلاحي سابقا
هو إذن اجماع مجتمعي ،على ان الثلاتي الجديد (العامل ؛الكاتب العام،رئيس الشؤون الداخلية) سينعم معهم السكان والمواطنين بما هو أفضل بعد ان يضطلع
كل واحد بمسؤوليته وباختصاصاته في انسجام وتكامل و تنسيق تام ،وفي إطار الحياد الإيجابي. والعمل التنموي الهادف.
اليوم، يرى مراقبون أن نجاح التجربة رهين بقدرة المسؤول الجديد على إعادة الانسجام بين مصالح وأجهزة العمالة، وتحقيق التوازن بين الحزم والإنصات، خدمة للصالح العام، وتكريس صورة الإدارة كرافعة أساسية للتنمية المحلية وهو ماسيتحقق لا محالة مع المسؤول الترابي الاول بالعمالة “مولاي حبوها “المعروف بجديته وبصرامته وسمعته التنموية في مختلف الأقاليم التي زارها. وأشرف على إدارتها في إطار نفس إصلاحي جديد بالاقليم المنكوب على حد نفس المصادر المتتبعة.

التعليقات مغلقة.