أصوات-الرباط
في جريمة جديدة تضاف إلى سجل العدوان الإسرائيلي على غزة، كشف سهيل الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن قيادة الحركة تعرضت لمحاولة اغتيال مباشرة نجت منها، في وقت أسفرت فيه العملية عن سقوط شهداء من بينهم شخصيات بارزة مقربة من الصف الأول.
وأكد الهندي أن من بين الشهداء همام الحية، نجل القيادي خليل الحية ورئيس المكتب السياسي للحركة في غزة، إضافة إلى جهاد لبد، مدير مكتبه، فضلاً عن عدد آخر من المرافقين.
جريمة تستهدف العائلات والرموز:
هذا الاستهداف الغادر لا يقتصر فقط على القيادات السياسية والعسكرية، بل طال أسرهم ومساعديهم، في سياسة ممنهجة تروم كسر إرادة المقاومة عبر ضرب الرمزية العائلية والإنسانية لقياداتها. وهو ما اعتبرته الأوساط الفلسطينية جريمة حرب موصوفة، تندرج في إطار سياسة الاغتيالات التي تجرمها القوانين الدولية والإنسانية.
تصعيد دموي ضد غزة:
وتأتي هذه العملية في سياق تصعيد دموي متواصل يشنه الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، مخلفاً مئات الشهداء والجرحى، وسط صمت دولي مريب، وتواطؤ بعض القوى الكبرى التي تكتفي ببيانات باهتة لا ترقى إلى حجم المأساة.
دعوات للتحرك الدولي:
من جانبها، دعت منظمات حقوقية وإنسانية إلى ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف جرائم الاحتلال ومحاسبة المسؤولين عنها أمام المحاكم الدولية، باعتبارها جرائم ضد الإنسانية تستهدف المدنيين في إطار حرب إبادة ممنهجة.

التعليقات مغلقة.