تحتضن مدينة سطات حملة توعوية حول السلامة الطرقية، في اطار اتفاقية شراكة بين الوكالة الجهوية للسلامة الطرقية الدار البيضاء سطات (نارسا) وجمعية إنفتاح للتربية والتكوين، “من 31 أكتوبر إلى غاية نهاية شهر دجنبر 2025”.

ذلك في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز ثقافة السلامة الطرقية. وتحت إشراف الوكالة الجهوية للسلامة الطرقية، أطلقت الجمعية هذه الحملة التحسيسية بهدف توعية المواطنين بأهمية احترام قانون السير.
حيث انطلقت المبادرة يوم الجمعة 31 أكتوبر الماضي من المدار القريب من إعدادية مولاي إسماعيل على طريق الدار البيضاء، قبل أن تنتقل في يومها الثاني السبت 1 نونبر 2025، إلى مفترق الطرق المجاور للقصر البلدي.

واعتمدت الجمعية في حملتها على التواصل المباشر مع مستعملي الطريق عبر فرق ميدانية وزعت منشورات توعوية تحسيسية على الراجلين وسائقي السيارات والدراجات النارية والهوائية، في أجواء تفاعلية عكست انخراط المجتمع المدني في دعم السلامة الطرقية.

الحملة التي تندرج ضمن عملية نارسا تحت شعار “دراجة آمنة من أجل الحياة…” والرامي إلى تعزيز السلوك المدني في الفضاء الطرقي، عرفت تجاوب لافت من طرف المواطنين، الذين أبدوا اهتمام بالمضامين التوعوية التي تركزت على ضرورة احترام إشارات المرور، وتجنب استعمال الهاتف أثناء القيادة، والتوقف عند ممرات الراجلين.
كما عبر عدد من مستعملي الطريق عن ارتياحهم لهذه المبادرة، معتبرين أنها تساهم في نشر الوعي وتذكير السائقين بمسؤولياتهم داخل المدار الحضري.

وفي سياق الحملة، سجل المتطوعون ملاحظات ميدانية طرحها بعض المواطنين، خاصة ما يتعلق بالحاجة إلى توضيح خطوط ممرات الراجلين ببعض الشوارع الرئيسية، وإضافة إشارات تنبيهية موجهة للسائقين بوجود ممرات للراجلين من أجل إعطاء الأسبقية للراجلين و التهيؤ للتوقف عند الضوء الأخضر الخاص بهم.
وتمت الإشارة إلى أن مثل هذه الاقتراحات تعبر عن وعي متزايد لدى مستعملي الطريق، ورغبتهم في تحسين شروط السلامة داخل المجال الحضري.

وفي تصريح لجريدة أصوات أكد يوسف شهلي ، رئيس جمعية انفتاح للتربية والتكوين، أن هذه العملية تأتي في سياق تفعيل المقاربة التشاركية. وأن العملية تنقسم الى ثلاث مراحل، ستشمل مؤسسات تعليمية، وأحياء سكنية، بسطات خلال الأسابيع المقبلة.
كما ثمن شلهي دعم الوكالة الجهوية للسلامة الطرقية، جهة الدار البيضاء سطات، لهذه المبادرات المواطنة، مؤكدا أن العمل التشاركي مع الجمعيات يظل السبيل الأمثل لترسيخ ثقافة احترام قانون السير وتقليص حوادث الطرق.

التعليقات مغلقة.