أجرت القوات البحرية الأميركية والقوات البحرية الملكية المغربية مناورة تدريبية مشتركة ركزت على تطوير التنسيق الميداني وتعزيز قابلية العمل المشترك بين الجانبين، في خطوة جديدة تعكس متانة الشراكة الدفاعية بين الرباط وواشنطن.
ووفق ما أعلنته السفارة الأميركية بالرباط على صفحتها الرسمية، تأتي هذه التدريبات في إطار الجهود الثنائية الرامية إلى الرفع من مستوى الانسجام العملياتي في المجال البحري، بما يدعم قدرات الجانبين على مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في المياه الإقليمية والممرات البحرية ذات الاهتمام المشترك.
وتندرج هذه المناورة ضمن سلسلة التعاون العسكري المتقدم بين القوات المسلحة الملكية ونظيرتها الأميركية، والذي يشمل برامج تدريب وتكوين، وتمارين ميدانية دورية، وتبادل خبرات في مجالات تتعلق بالدفاع البحري والمراقبة والاستجابة للتهديدات.
وتؤكد واشنطن أن استمرار هذه الأنشطة المشتركة يجسّد عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين، وحرصهما على تعزيز أمن المنطقة وتطوير الشراكات الدفاعية القادرة على مواجهة المخاطر المستجدة.
التعليقات مغلقة.