عقدت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع اجتماعاً هاماً مساء أمس الثلاثاء بمقر عمالة الإقليمجاء هذا الاجتماع استجابة مباشرة للبلاغ الصادر عن وزارة الداخلية، والذي دعا إلى تنفيذ التعليمات الملكية السامية الرامية إلى الرفع من مستوى التعبئة وتعزيز آليات التتبع الميداني الدقيق، وذلك لمواجهة التقلبات المناخية وتقييم التدابير المتخذة للحد من آثارها على السكان والبنية التحتية.
وركز الاجتماع، الذي حضره أعضاء اللجنة وممثلو المصالح المعنية، على تقييم الحالة الراهنة التي وصفتها اللجنة بأنها “تستدعي الرفع من مستوى اليقظة”. وأكد المسؤولون على ضرورة الاستمرار في تنزيل حزمة من الإجراءات الاستباقية والاحترازية لضمان سلامة المواطنين والممتلكات.
ومن أبرز الإجراءات التي تمت مناقشتها والإعلان عنها إقامة مركز القيادة الإقليمي، الذي يُعد آلية محورية في تنسيق عمليات التدخل العاجلة. ويهدف هذا المركز إلى ضمان الربط المستمر والفعال بين مختلف المتدخلين من قطاعات الأمن والحماية المدنية والصحة والطرق والكهرباء والمياه، لضمان سرعة الاستجابة ومعالجة أي طارئ قد ينجم عن الظروف الجوية الصعبة.
ويأتي هذا التحرك في إطار الجهود المتواصلة للإدارة الإقليمية لتطبيق التوجيهات الملكية التي تضع سلامة المواطنين وصيانة الممتلكات العامة والخاصة في صلب الأولويات، خاصة في المناطق الجبلية والعزلاء التي تشهد تقلبات مناخية قاسية خلال هذه الفترة من العام.
وتواصل السلطات المحلية دعوة الساكنة إلى التنبيه والحذر، واتباع إرشاداتها، والاتصال بالأرقام المخصصة للطوارئ في حالة الحاجة، مع التأكيد على أن جميع الأطراف المعنية في حالة استنفار قصوى لمواجهة أي تطور غير متوقع للحالة الجوية.

التعليقات مغلقة.