شهدت العلاقة بين فنزويلا والولايات المتحدة تصعيدًا غير مسبوق على مدى العامين الماضيين، مع تبادل العقوبات، العمليات العسكرية، والاتهامات السياسية، ووصلت إلى ذروتها في هجمات جوية على العاصمة كراكاس. فيما يلي أبرز المحطات التي رسمت مسار التصعيد:
1 يناير 2026 – هجمات على كراكاس وإعلان الطوارئ
تعرضت العاصمة لهجمات جوية أدت إلى دوي انفجارات وتحليق طائرات حربية. أعلن الرئيس مادورو حالة الطوارئ ونشر قوات الدفاع الشعبي في كافة أنحاء البلاد، واتهم الولايات المتحدة بالوقوف وراء الهجمات، مؤكداً حق فنزويلا في الدفاع عن سيادتها ومصادرها الطبيعية.
2 سبتمبر 2025 – أول ضربة بحرية ضد مهربي المخدرات
شنت القوات الأميركية ضربة بحرية على قارب مرتبط بعصابة “ترن دي أراجوا”، ما أسفر عن مقتل 11 شخصًا، ضمن حملة واسعة ضد شبكات تهريب المخدرات القادمة من فنزويلا.
أغسطس 2025 – حشد عسكري أميركي في البحر الكاريبي
بدأت الولايات المتحدة نشر وحدات بحرية وجوية تشمل حاملتي طائرات، مدمرات، غواصات، أكثر من 6 آلاف جندي، ومقاتلات F‑35 في بورتو ريكو، ضمن عملية “Southern Spear”.
16 ديسمبر 2025 – حصار بحري على فنزويلا
أعلن ترامب عبر “تروث سوشال” فرض “حصار كامل” على ناقلات النفط الفنزويلية، بعد أيام من مصادرة ناقلتين في المياه الدولية.
29 نوفمبر 2025 – إغلاق المجال الجوي
أعلنت واشنطن إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها، ووصفت الخطوة بأنها إجراء عدائي أحادي الجانب.
16 نوفمبر 2025 – تصنيف “كارتل الشمس” منظمة إرهابية
اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية شبكة “كارتل دي لوس سوليس” منظمة إرهابية، مع تأكيد امتدادها إلى مستويات حكومية عليا، وهو ما نفته فنزويلا واعتبرته اتهامًا سياسيًا.
19 ديسمبر 2025 – عقوبات على عائلة مادورو
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على سبعة من أفراد عائلة مادورو ودائرته المقربة، بتهم تتعلق بدعم الدولة وتهريب الأموال والمخدرات.
29–30 ديسمبر 2025 – أول ضربة برية داخل فنزويلا
نفذت وكالة الاستخبارات الأميركية ضربة بطائرة مسيّرة في مرفأ محمل بالمخدرات، وهي أول عملية برية داخل الأراضي الفنزويلية.
30 ديسمبر 2025 – عقوبات على شركات الطائرات المسيرة
استهدفت واشنطن 10 كيانات تشمل شركات ومسؤولين فنزويليين وإيرانيين، بتهمة تصنيع طائرات مسيرة داخل فنزويلا.
31 ديسمبر 2025 – عقوبات على شركات نفط وناقـلات
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أربع شركات نفط فنزويلية وأربع ناقلات، بدعوى دعم نظام مادورو وتسهيل تصدير النفط الإيراني الفنزويلي.
28 يوليو 2024 – رفض نتائج الانتخابات الرئاسية
لم تعترف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بنتائج الانتخابات الرئاسية في فنزويلا، واعتبرتها مزورة، ما أتاح دعم شخصيات معارضة مثل إدموندو غونزاليس.

التعليقات مغلقة.