أظهرت صور ومقاطع ميدانية انتعاشاً ملموساً في حقينة سد تيداس الواقع بإقليم الخميسات، حيث كشفت المشاهد الواردة من عين المكان ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب مياه السد المقام على نهر أبي رقراق، وذلك في أعقاب التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها المنطقة، مما بعث تفاؤلاً كبيراً في نفوس الساكنة والمهتمين بالشأن المائي.
وعلى الرغم من هذا الانتعاش البصري الواضح، يلاحظ غياب تام للمعطيات والبيانات المحينة بشأن الوضعية الراهنة لهذا السد على الموقع الإلكتروني الرسمي لوكالة الحوض المائي، وهو ما يطرح تساؤلات حول تأخر تحيين المؤشرات الرقمية التي تتيح تتبع تطور الاحتياطي المائي في هذه المنشأة الاستراتيجية.
ويشار في هذا السياق إلى أن السعة الإجمالية لسد تيداس تقدر بحوالي 507 ملايين متر مكعب، مما يجعله صمام أمان حقيقي لتوفير الموارد المائية، في انتظار أن تفرج الجهات الوصية عن الأرقام الرسمية التي تؤكد حجم الواردات المائية الجديدة المحصلة خلال هذه الفترة الاستثنائية.

التعليقات مغلقة.