أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

المغرب وروسيا يجددان التأكيد على متانة الشراكة الاستراتيجية بعد عقد من إطلاقها

جريدة أصوات

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة اتصالاً هاتفياً بنظيره الروسي سيرغي لافروف يوم 6 مارس 2026، في توقيت يتزامن مع الذكرى العاشرة لتوقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين المغرب و**روسيا**.

ويكتسي هذا الاتصال رمزية خاصة، كونه يأتي بعد مرور عشر سنوات على إطلاق هذه الشراكة التي تم اعتمادها في موسكو في مارس 2016، خلال الزيارة التاريخية التي قام بها الملك محمد السادس إلى روسيا، والتي شكلت محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين.

وخلال هذا الاتصال، استعرض الوزيران مسار التعاون بين الرباط وموسكو، مؤكدين أهمية الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين، والتي شملت على مدى العقد الماضي مجالات متعددة، من بينها الاقتصاد والطاقة والفلاحة والصيد البحري، إلى جانب التنسيق في عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

كما شكلت المناسبة فرصة لتأكيد الإرادة المشتركة لدى قيادتي البلدين لتعزيز التعاون الثنائي وتطويره بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين. ويعكس هذا التواصل الدبلوماسي استمرار الحوار السياسي بين المغرب وروسيا، في سياق دولي يتسم بتحولات متسارعة، ما يبرز أهمية الحفاظ على قنوات التشاور والتنسيق بين الشركاء الاستراتيجيين.

ومنذ توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية المعمقة سنة 2016، شهدت العلاقات المغربية الروسية دينامية متنامية، تُرجمت من خلال تبادل الزيارات الرسمية وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري، فضلاً عن تعزيز آليات الحوار السياسي بين البلدين.

ويرى مراقبون أن هذا الاتصال يأتي ليؤكد متانة العلاقات بين الرباط وموسكو، ويعكس حرص الطرفين على البناء على مكتسبات العقد الماضي، بما يفتح آفاقاً جديدة لتطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في السنوات المقبلة.

التعليقات مغلقة.