انطلقت مطلع هذا الأسبوع أمام المحكمة الابتدائية بمدينة قصبة تادلة، أولى جلسات محاكمة المعطل محمد الوسكاري، الشهير بواقعة إرجاع “قفة رمضان”، حيث قررت هيئة المحكمة تأجيل الملف إلى غاية يوم 16 مارس الجاري مع رفض ملتمس السراح المؤقت والإبقاء عليه رهن الاعتقال.
ويتابع الوسكاري، الذي جرى توقيفه يوم السبت 7 مارس 2026، بتهم ثقيلة سطرتها النيابة العامة تشمل إهانة موظفين عموميين وممارسة العنف في حقهم وإهانة هيئة منظمة، وذلك على خلفية احتجاجات خاضها أمام مقر الباشوية للمطالبة بالحق في الشغل والكرامة.
وعلاوة على ذلك، اعتبرت عائلة المعتقل والجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن التوقيف جاء نتيجة “فخ نصبه عون سلطة” لاستفزاز المعطل ومنعه من التعبير عن موقفه الرافض للاعتماد على المساعدات الغذائية، مؤكدين أن نضاله يندرج في إطار مشروع للمطالبة بفرص شغل حقيقية تضمن العيش الكريم لخريجي الجامعات.
وفي سياق متصل، شدد حقوقيون بالمنطقة على أن الوسكاري، الحاصل على شهادة في القانون الخاص والعلاقات الدولية، تعرض للتضييق بسبب صوته المزعج ومواقفه الرافضة للحلول الترقيعية، مشيرين إلى أن محاكمته تفتقر للإرادة الحقيقية في حل ملف المعطلين وتكريس الحقوق الدستورية في الشغل.

التعليقات مغلقة.