شهدت الساعات الأولى من فجر اليوم الأحد 15 مارس 2026، موجة جديدة من التصعيد العسكري والأمني في منطقة الشرق الأوسط، تزامنت مع إعلان الولايات المتحدة سحب موظفيها غير الأساسيين من سلطنة عمان، واستمرار العمليات العسكرية على عدة جبهات.
فقد أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها أصدرت أوامر لموظفي الحكومة غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة سلطنة عمان، بسبب ما وصفته بـ”الخطر على سلامتهم”، في خطوة تعكس تزايد المخاوف الأمريكية من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة .
على الجبهة اللبنانية، أعلن حزب الله أنه استهدف بالصواريخ تجمعاً لجنود الجيش الإسرائيلي في ثكنة أفيفيم شمالي إسرائيل، ضمن سلسلة عمليات متواصلة على طول الحدود، وذلك بعد ساعات من إعلان الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن إطلاق قذائف صاروخية باتجاه مدينة المطلة.
وفي العراق، قال فصيل عراقي مسلح إنهم نفذوا 5 عمليات نوعية استهدفت القواعد الأمريكية داخل العراق وخارجه خلال الـ24 ساعة الماضية، في حين أعلن الجيش الأمريكي في بيان عن تحديد هوية 6 من الجنود الذين قتلوا في العراق، في مؤشر على تصاعد الخسائر البشرية للقوات الأمريكية بالمنطقة.
وفي السياق النفطي، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض لشبكة “فوكس نيوز” أنه سيتم إعادة تعبئة الاحتياطي النفطي لأمريكا بمجرد انتهاء الحرب، في إشارة إلى الاستعدادات الأمريكية لمرحلة ما بعد التصعيد الحالي.
تأتي هذه التطورات في وقت تعيش فيه المنطقة على صفيح ساخن، مع استمرار الحرب الإسرائيلية على إيران ولبنان، وتصاعد العمليات ضد القوات الأمريكية في العراق وسوريا، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة قد تستمر لأشهر.

التعليقات مغلقة.