قررت عائلة نجاة الصغيرة اللجوء إلى القضاء لمواجهة الشائعات التي طالت جنسية الفنانة، وذلك بعد تداول مزاعم تشكك في انتمائها المصري خلال الأيام الأخيرة.
وفي التفاصيل، أوكلت العائلة محامياً لرفع دعاوى قضائية ضد كل من روج أو نشر معلومات وصفتها بغير الصحيحة، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي دفاعاً عن تاريخ الفنانة واسمها ومكانتها الفنية.
كما شددت العائلة، في بيان رسمي، على أنها لن تتهاون في التصدي لهذه الادعاءات، مشيرة إلى اتخاذ جميع الإجراءات القانونية عبر مكتب المحامية إيناس السيد، من أجل حماية الحقوق الأدبية والمعنوية للفنانة.
في المقابل، أكدت الأسرة اعتزاز نجاة الصغيرة الكامل بهويتها المصرية، معتبرة أن مسيرتها الفنية الممتدة وعلاقتها بالجمهور المصري والعربي تمثلان دليلاً واضحاً على انتمائها.
وجاء هذا التحرك بعد انتشار أخبار تدعي أن الفنانة ليست مصرية أو أنها تخلت عن جنسيتها، وهي مزاعم نفتها العائلة بشكل قاطع، معتبرة إياها محاولات للنيل من تاريخها.
من جهة أخرى، أثارت الفنانة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر صورة حديثة لها عبر تطبيق إنستغرام، حيث ظهرت بإطلالة هادئة وبصحة جيدة، ما دفع جمهورها للتعبير عن إعجابهم واشتياقهم.
وفي السياق ذاته، عادت الفنانة لتشكر جمهورها على رسائل الدعم، مؤكدة أن محبتهم تمثل أجمل تقدير لمسيرتها الفنية الطويلة.
وتُعد نجاة الصغيرة من أبرز رموز الغناء العربي، حيث تعاونت مع كبار الملحنين مثل محمد عبد الوهاب وزكريا أحمد، وقدمت أعمالاً خالدة مثل “عيون القلب” و”لا تكذبي”، كما تركت بصمة في السينما من خلال أفلام بارزة.
وبين الشائعات والتحرك القانوني، تؤكد هذه القضية أهمية حماية الرموز الفنية من الأخبار الزائفة التي تمس تاريخهم ومكانتهم.

التعليقات مغلقة.