أكدت الحكومة المغربية عودة إقامة شعيرة نحر الأضحية خلال عيد الأضحى لهذه السنة، بعد توقفها سنة 2025 بسبب ظروف استثنائية مرتبطة بوضعية القطيع الوطني والتحديات المناخية.
وأوضح مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في ندوة صحافية عقب اجتماع المجلس الحكومي يوم الخميس 19 مارس، أن شعيرة الذبح ستتم بشكل عادي هذا العام، مشيراً إلى أن القرار جاء نتيجة جهود مكثفة بذلتها الدولة لإعادة التوازن إلى القطاع الفلاحي.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن الدولة سخرت إمكانيات مهمة لإعادة تشكيل القطيع الوطني، إضافة إلى إطلاق برنامج دعم مخصص لفائدة المربين والكسابة. ولفت إلى أن هذه الإجراءات أسهمت في تحسين مؤشرات الإنتاج الفلاحي، وعززت قدرة الفلاحين على مواجهة الإكراهات المرتبطة بالقطاع.
وأضاف بايتاس أن تحسن الوضع الفلاحي لم يكن منفصلاً عن العوامل المناخية، حيث تزامنت هذه التدابير مع موسم مطري ساهم في إنعاش المراعي وتحسين ظروف تربية الماشية، وهو ما انعكس إيجابياً على القطاع بشكل عام.
وأكد الناطق الرسمي أن الحكومة ماضية في مواصلة دعمها للفلاحين، مشيراً إلى أن الشطر الثاني من برنامج الدعم سيتم تفعيله خلال الأسابيع القليلة المقبلة، في خطوة تهدف إلى ترسيخ المكتسبات وضمان استقرار السوق الوطنية.

التعليقات مغلقة.