بعيداعن الأضواء الكاشفة، يبرز اسم السيد وقاص عبد الله، الكاتب العام لعمالة الخميسات، كواحد من أبرز الكفاءات التي تدير “ردهات” القرار داخل الإقليم، فالرجل لا يشغل منصبا إدارياً فحسب، بل يمثل المحرك الفعلي للعديد من الأوراش التي تطلبت حزما في التنفيذ ومرونة في التنسيق.
منذ التحاقه بالإقليم، نجح وقاص عبد الله في فرض أسلوب عمل يرتكز على “النجاعة”. لم يعد الملف الإداري حبيس الرفوف، بل أصبح يخضع لمسطرة التتبع الدقيق، وتتجلى كفاءته في قدرته على فك شفرات الملفات المعقدة التي كانت تعيق التنمية المحلية، سواء تعلق الأمر بالتعمير، أو تأهيل البنيات التحتية، أو الربط بين المصالح المتعددة دينامية الميدان وتجاوز البيروقراطية
ما يميز أداء الكاتب العام في الخميسات هو خروجه من جلباب الإداري التقليدي؛ فهو رجل ميدان بامتياز، رصد المتابعون للشأن المحلي حضوره القوي في :
تذليل العقبات أمام المشاريع الكبرى من خلال إشرافه المباشر على لجان التتبع، مما ساهم في تقليص زمن التنفيذ في أوراش حساسة وإدارة الأزمات من خلال القدرة على احتواء الاحتجاجات والملفات الاجتماعية بفضل لغة الحوار الرصينة والبحث عن حلول واقعية قابلة للتطبيق.
يمثل السيد وقاص عبد الله صمام أمان داخل العمالة، حيث استطاع خلق نوع من الانسجام بين مختلف المكونات (سلطات محلية، مجالس منتخبة، ومجتمع مدني)، هذه الكفاءة في “هندسة التوافقات” هي ما يحتاجه إقليم كالخميسات، الذي يتميز بتداخلات سياسية واجتماعية معقدة.
#كفاءة #في #صمت
إن خدمة الإقليم من موقع الكاتب العام تتطلب نفسا طويلا وقدرة على التحمل، وهو ما أظهره السيد وقاص عبد الله من خلال تفانيه في أداء مهامه بمهنية عالية وصمت إيجابي ويبقى الرجل “دينامو” الإدارة الترابية الذي يفضل لغة الأرقام والمنجزات على لغة الخطابة، مما يجعله رقماً صعبا في معادلة التنمية بإقليم الخميسات.

التعليقات مغلقة.