أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

فضيحة جديدة تطارد زوجة نتنياهو

"جريدة أصوات"

تواجه سارة نتنياهو موجة جدل جديدة بعد تقارير إعلامية عبرية تحدثت عن تورطها في معاملة مهينة بحق موظفة كانت تعمل داخل مقر تابع لرئاسة الحكومة الإسرائيلية، في قضية انتهت بتسوية مالية سرية وتعويض قُدّر بعشرات آلاف الشواقل.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها قناة كان، أن الموظفة رفعت دعوى تتهم فيها سارة نتنياهو بالتنكيل الوظيفي، قبل أن يتم التوصل إلى تسوية تقضي بسحب الدعوى مقابل تعويض مالي.

وبحسب مضمون الدعوى، أكدت الموظفة أن زوجة بنيامين نتنياهو صرخت في وجهها ورمت عليها قطعًا من الطماطم والزيتون خلال تقديم وجبة الإفطار، وذلك أمام رئيس الوزراء نفسه، ما تسبب لها في حالة من الصدمة والانهيار النفسي.

وأضافت المشتكية أن الحادثة وقعت بعدما غضبت سارة نتنياهو بسبب كمية البصل والطماطم والزيتون الموضوعة في الصينية، قبل أن تقوم برمي الطعام نحو الموظفة وتوجيه عبارات مهينة لها، متهمة إياها بعدم حبها أو حب رئيس الوزراء.

كما تحدثت الموظفة عن واقعة أخرى مرتبطة بشكوى حول وجود شعرة في الطعام، مؤكدة أنها تعرضت بعدها لما وصفته بـ”العقاب المهني”، بعدما تم إبعادها عن محيط رئيس الوزراء وحصر مهامها في إعداد الطعام فقط.

وأوضحت التقارير أن الدعوى قُدمت قبل أشهر إلى محكمة العمل في القدس، قبل أن يتم التوصل الأسبوع الماضي إلى تسوية وصفت بالسرية، فيما انتهى الأمر بفصل الموظفة بدعوى عدم الرضا عن أدائها المهني.

وفي المقابل، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي صحة هذه الاتهامات، مؤكدا أن الموظفة كانت تعمل لدى شركة مقاولات خاصة وليست موظفة حكومية، مشددا على أن مكتب رئيس الوزراء لم يشارك في أي تسوية مالية أو مفاوضات.

كما أصدرت سارة نتنياهو بيانًا نفت فيه بشكل قاطع كل الاتهامات، ووصفتها بأنها “أكاذيب وقصص وهمية” تهدف إلى التشهير بها وابتزاز أموال من الدولة، مؤكدة أن الموظفة لم تكن على صلة مباشرة بها أو بمسكن رئيس الوزراء.

وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة من الجدل الذي لاحق سارة نتنياهو خلال السنوات الماضية، بينها اتهامات بالتدخل في شؤون مكتب رئيس الوزراء وقضايا مرتبطة بسوء معاملة موظفين سابقين.

المصدر: “يديعوت أحرونوت”

التعليقات مغلقة.