تشهد منطقة حي الأمل بمدينة تاهلة، وفق شكايات متكررة من عدد من السكان، حالة من التوتر والاستياء بسبب ما يصفه الجيران بـ”أنشطة مشبوهة” داخل أحد المنازل، يُعتقد أنها ترتبط بتناول الكحول والمخدرات وترويج سلوكيات غير قانونية، إضافة إلى تحركات ليلية لمجموعة من الأشخاص يثيرون القلق داخل الحي.
وحسب إفادات متطابقة لعدد من الساكنة، فإن هذه الوضعية أصبحت تتكرر بشكل شبه يومي، خاصة خلال ساعات الليل المتأخرة، حيث يُسجل خروج ودخول أشخاص من وإلى المنزل المذكور تحت جنح الظلام، في ظروف يعتبرها السكان مقلقة، خصوصاً مع الحديث عن حمل بعضهم لأسلحة بيضاء واستعراضها في الأزقة المجاورة، ما يساهم في بث الخوف في نفوس الأسر القاطنة بالمنطقة.
وأعرب عدد من الجيران عن استيائهم مما وصفوه بـ”تأخر التدخل الأمني”، مطالبين السلطات المحلية والدرك الملكي بالتدخل العاجل من أجل وضع حد لهذه الممارسات، وفتح تحقيق في طبيعة الأنشطة التي تتم داخل المنزل المعني، والتحقق من مدى قانونيتها.
كما أشار السكان إلى أنهم راسلوا جهات محلية مختلفة، بما في ذلك عامل الإقليم، من أجل التنبيه إلى خطورة الوضع، مؤكدين أن استمرار هذه الأوضاع قد ينعكس سلباً على السلوك العام للأطفال والشباب في الحي، ويهدد الإحساس بالأمن والاستقرار.
وفي انتظار توضيحات رسمية من الجهات المختصة، يظل سكان حي الأمل يترقبون إجراءات عملية من شأنها إعادة الطمأنينة إلى الحي، وفرض احترام القانون، وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.

التعليقات مغلقة.