أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

تعيين العميد زكرياء حمري رئيساً للدائرة الأمنية الثانية ببرشيد

نورالدين الهراوي

شهدت “مدينة برشيد” مؤخرا تعيين العميد “زكرياء حمري” رئيساً على الدائرة الأمنية الثانية بشكل رسمي، بعد توليه لفترة مهام تسيير هذه الدائرة بالنيابة، والتي أبان خلالها عن كفاءة مهنية عالية وحسن تدبير للشؤون الأمنية بلغة المتتبعين للشأن الامني والمحلي
ويأتي هذا التعيين في إطار تعزيز الاستقرار الإداري والأمني التي أصبحت تنعم به المنطقة الامنية أولاد احريز ب “المدينة برشيد” التي كانت إلى جانب مدينة سطات وبعض الأقاليم التابعة لولاية أمن سطات كأقاليم وعواصم أمنية على صعيد المملكة في عهد الوالي فوق العادة “الحاج محمدالحايلي” الذي مددت له مديرية الامن 3مرات على التوالي كرقم قياسي بعد بلوغه سن االتقاعد على علو كعبيه الامني؛و نوع استراتيجيته الامنية الناجعة بدليل إشادة واسعة للمجتمع المدني و ممثلي الجمعيات والتي وصلت إلى لغة النوقيعات والتبريكات على مجهوذاته الامنية في جعله الأقاليم والمدن المنتمية إلى الولاية كأبرز المدن الامنية وطنيا في تخفيض نسبة الجريمة بكل إنواعها وعلى مستوى شرطة المرور و السير والجولان والتي كان يدبرها الكلونيل المتميز “عبد الرحيم بيك” الموصوف بالإطفائي للمشاكل التي كانت تقع بين الفينة والاخرى فيتدخل بحكمته وسمعته الطيبة لإطفاؤها بعدما كانت الجريمة من قبل متفشية
وإذا كانت برشيد عاصمة أولاد احريز تنعم اليوم بالا ستقرار الامني ومحاربة الجريمة والتصدي لها بكل حزم وصرامة ؛فلانه تتلمذ على يديه خيرة الاطر الامنية التي تحكم اليوم مدينتي “برشيد وسطات” وغير ها من المدن المغربية وعلى سبيل المثال نذكرالإطارين الامنيين “الحسنين محمد” الذي يشغل رئيس الشرطة القضائية؛ و بنحرارة الرئيس الاسبق و” زيوت محمد “كرئيس حالي على مصلحة الاستعلامات والذين عملوا على تكريس مبدأ الاستمرارية في العمل الأمني خدمةً للمواطنين. من خلال مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والقرب من المواطن، والتفاعل الإيجابي مع مختلف القضايا والانشغالات اليومية للسكان.
و بلغة نفس المصادر المتتبعة؛ تعتبرالأطر الأمنية المذكورة وغيرهم من الاطر المشهود لها بالجدية والانضباط، حيث راكموا تجربة مهنية مهمة مكنتهم من كسب ثقة المسؤولين والمواطنين على حد سواء، وهو ما بات ينعكس إيجاباً على أداء الدوائرالأمنية خلال فترة توليهم المسؤولية .
و يتمنى العديد من الفاعلين والمهتمين بالشأن المحلي لهؤلاء العمداء والاطارات الامنية كخريجي مدرسة الولي الامني “سيدي الحايلي” وأمثالهم في المعاملة الإنسانية و التطبيق الصارم للقانون كامل التوفيق والنجاح في مهامهم الامنية لما فيه خدمة الأمن والاستقرار بمدينة برشيد. وغيرها تقول نفس المصادر.

التعليقات مغلقة.